«جِيتْ بيتَ أَبُويَا أَرْتَاحْ قَفَلُوا فِي وِشِّي وِتَوَّهُوا الْمُفْتَاحْ»
رقم ١٬٠٠٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي جئت دار أبي لأستريح فأغلقوا الباب في وجهي وأخفوا المفتاح. يضرب لمن يمنع عما هو له لسوء حظه. وانظر: (رحت بيت أبويا استريح) الخ وهو في معنی آخر قريب منه.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.