«الْجَيِّدْ يِنْتِخي وِالنَّذْلْ لَأ»
رقم ١٬٠٠٣ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي الأصيل يخضع ويلين إذا رجوته في أمر وبعكسه النذل الوضيع وبعضهم يزيد في أوله (الشعر يطلع في الزند والكف لأ) ويريدون بلفظ (لأ) بالهمزة: (لا) وهو مما قيل قديماً، ومنه قول المؤمل بن أميل: قالت توقر ودع مقالك دا أنت امرؤ بالقبيح مشتهر والله ما نلت ما تحاول أو ينبت في بطن راحتي الشعر وقول الأخطل: وأقسم المجد حقاً لا يحالفهم حتى تحالف بطن الراحة الشعر وتقول العرب في أمثالها: (تركته أنقى من الراحة) أي لا يملك شيئاً كما لا شعر على الراحة.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.