«دَسِّنِي فِي عِينِ اللِّي مَا يِحسِّنِي»
رقم ١٬٢٢٧ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
دسني، أي أدخلتي وزج بي في عين من لا يحس بي، وإنما قالوا: يحسني ليزاوج دسني، والمراد بالدخول في العين نوال الحظوة عند شخص. يقولون: دخل في عين فلان إذا حظي عنده، ويروى زيادة «قال» في أوّله، والمعنى قرّبني من شخص لا يحسّ بي ولا يقيم لي وزناً فأساء إليّ من حيث أراد الإحسان؛ وقد يضرب لمن يتعمد الإساءة بذلك مظهراً للإحسان ممتنا به.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.