«زَيِّ الإِبْرَةْ تِكْسِي النَّاسْ وِهيَّ عِرْيَانَةْ»

رقم ١٬٣٦١ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

يضرب لمن يعمل لنفع غيره بلا فائدة تعود عليه. وقد أورده الأبشيهي في المستطرف في أمثال العامة والمولدين رواية (كالإبرة تكسو الناس وهي عريانه) وأورده الميداني في أمثال المولدين بهذه الرواية ولكن بزيادة كلمة وقريب من معناه قول بعضهم: أحمل في كل وقت وساعة هموماً على من لا أفوز بخيره کما سوّد القصار في الشمس وجهه حريصاً على تبييض أثواب غيره وفيه نظر لأن القصار يفعل ذلك لكسب.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا