حرف اللام
١٠٦ مثلاً من «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا.
«لُولاکي يَا جَارْتِي كانِتْ طَقِّتْ مَرَارْتِي»انظر (لولا جارتي) الخ.«اِللِّيل بِآخْرُهْ»المراد أن الأمور لا يظهر طيبها ورداءتها إلا في أواخرها كما أن الليل لا يعلم ما فيه إن حسناً أو قبيحاً إلا إذا انقضى. والغالب ضرب هذا المثل في ليالي…«اللّيلْ مَاهُو قصِير إلَّا عَلَى اللِّي يْنَامُهْ»قصير بالتكبير لا يستعملونه إلا في الأمثال ونحوه، وفي غيرها ويقولون: قصير (بالتصغير) وسكن بفتح الياء كعادتهم، ومعناه ظاهر وبعضهم يزيد فيه: (والشخص ما…«ليْلْتَكْ سَعِيْدَةْ يَا ضيفْ قَالْ عَليكْ وَعَلَى وْلَادَكْ»أي إنه حيى ضيفه بذلك فقال: إنما هي سعيدة عليك وعلى أولادك لأنكم ستشاركونني في معظم العشاء. ويروى: (عيالك) بدل ولادك والمعنى واحد.«اِللّيلَة النَّيِّرَةْ مِنِ الْعَصْرْ بَيِّنَةْ»جمعوا فيه بين الراء والنون في السجع، وهو عيب والمعنى الليلة المنيرة بالأنس والسرور تظهر طوالعها من وقت العصر، أي الشيء تدل عليه أوائله، وبعضهم يروي…«اِللَّيِّنْ مَا يِنْكِسِرْشْ»انظر: (الخشب اللين) الخ في الخاء المعجمة.
→ السابق٣ / ٣