اتقال/المكتبة/حرف الألف

حرف الألف

٧٠٧ مثلاً من «الأمثال العامية» لأحمد تيمور.

«إعْزِمْ وِأكْلِ العِيشْ نَصِيبْ» أي اعزم وأقدم في العمل وأما الرزق أوالنجاح فعلى ما قسم لك وكان من نصيبك، فهو في معنى قول القائل: على المرء أن يسعی ويبذل جهده وليس عليه أن يساعده الدهر وقول الآخر: وعليَّ أن أسعى وليس عليَّ إدراك النجاح ١٥٧ - «أَعَزَّ الوِلْد وِلْد الولد»يضرب في عزَّة الأحفاد والأسباط عند الجدود.«اعشَقْ غَزَالْ وإلَّا فُضَّهَا»أي وإلا فض هذه الحالة وارجع عنها، والمراد إن أقدمت على أمر فليكن على المستحسن المستحق للإقدام وإلا فالإحجام أولى بك وانظر: (إن عشقت اعشق قمر) الخ.«أَعلى ما في خِيلَكْ اركَبْ»أی اظهر أمام الناس بحقيقتك ولا تظهر بالضعة وأنت على العكس، أو نفسك بأطيب ما وهبك الله من النعم. ويروى: (أعتی) بدل أعلى، والأكثر الأول. وانظر: (الجيدة…«أَعْمَشْ وعامِل صَرَّافْ»عامل، أي جاعل نفسه. والصراف: الصيرفي. والأعمش لا يستطيع نقد النقود حتى يشتغل بهذه المهنة. يضرب في وضع الشيء في غير موضعه ولن يشتغل بما لا يستطيعه.«اعمِلْ بِخَمْسَه وحَاسِبْ البَطَّالْ»يضرب الحث على العمل ولو بالأجر القليل. والخمسة: قطعة صغيرة من الفلوس النحاس كانت بمصر، أي اشتغل بهذا القدر الزهيد ولك أن تناقش وتحاسب الخالي من العمل…«أَعمِل حَاجْتِي بِإِيْدِى وَلَا أَقُولْ لِلكَلْبْ یَا سِیدِی»السيد (بكسر السين وسكون المثناة التحتية): السيد، أي تعبي في قيامي بنفسي فيما أحتاج إليه خير من الاستعانة باللئيم واضطراري إلى تعظيمه. ويروى: (بدال ما…«إعملْ الطَّيِّبْ وارمِيْه الْبَحْرْ»هو مبالغة في الحث على عمل الخير ولو كان ضائعًا عند من صنع معه. وبعضهم يرويه: (اعمل الطيب وارميه في بحر جاری إن ضاع عند العبد ما يضعش عند الباری) وهو…«إعمِلْ الْمَعْرُوفْ مَعَ أَهْلُهْ وَغِير أَهْلُهْ»يضرب للحث عمل الخير خالصا لوجهه تعالى من غير نظر إلى مستحقه وغير مستحقه.«أَعمَى قَالِ لِأَعْوَر كَاسِ الْعَمَى مُرّ قَالَ نُصِّ الْخَبَرْ عِنْدِی»النص (بضم أوله) يريدون به النصف. يضرب للمشتركين في مصيبة أحدهما أخف بلاء فيها من الآخر، أي إني شاعر بما تشكو منه لأن نصف خبره عندي.«أَعْمَى وِعَامِلْ مِنَجِّم»عامل، أي جاعل نفسه. يضرب للمشتغل بما لا يستطيعه لأن الأعمى يستحيل عليه التنجيم.«أَعْمَى ويَبْرجِس فِي النَّخْل»البرجسة عندهم: السباق بالخيل واللعب بها والأعمى لا يستطيع ذلك فإذا فعله وسط النخل فقد حاول المحال. يضرب للعاجز عن الشيء يأتيه في أصعب حالاته.«أَعْمَى وِيسْرَقْ مِنْ مِفَتَّحْ»المفتح (بكسر أوله) وبصيغة اسم المفعول مع إرادة الفاعل وصوابه (ضم أوله وکسر ثالثه) ومعناه عندهم الذي يبصر. يضرب للتعجب من يحاول ما لا يستطيعه ولا سيما…«أَعْمَى وِيَقُولْ شُفْتْ بِعِینی»شفت بمعنى نظرت ورأيت. يضرب لمن يدعي ما لا يستطيعه.«أَعمَی یُجُرَ أَعمَی وِيقُول لُه لِيلَهْ سَعِدَهْ إِللِّى اجْتَمَعْنَا وِمْكَسِّحْ یُجُرَ مْكَسِّحْ وِيقُول يا الله نِتْفَسِّحْ»أي أعمى يقود أعمی و يسرّ باجتماعهما ومقعد يجر مقعدًا ويقول: هيا نتنزه. هو قريب من قولهم: (شبيه الشيء منجذب إليه).«افْتَكَرْ بَلدُه ونِسی وَلَدُه»يضرب فيمن يلهيه الاشتغال بشیء عما هو أهم منه وأعلق بالنفس.«أَفْتِكِرْلِكْ إِيهْ يَا بَصَلَهْ وكلّ عَضَّه بْدِمعَه»أي ماذا أذكر لك يا بصلة من الطيبات وكل عضة فيك كانت تدمع لها عيني. وذلك لأن البصل لذّاع حاد الرائحة تدمع عيني من يأكله. يضرب للمرء لم تعرف له حسنة أو…«إِفْتَكَرنا القُطّ جَه يُنُطّ»يضرب للإنسان يذكر في مجلس فيحضر مصادفة، أي ذكرنا الهر فإذا به جاء يقفز ويثب. ويرويه بعضهم: (جبنا سيرة القط جه ينط) أي ذكرنا سيرته وأخباره. ومن أمثال…«افْطَرْ عَلَى رَاسْ حَيَّةْ وَلَا تِفْطَرْ عَلَى فُولَهْ نَيَّهْ»افطر على كذا أي كله في فطورك، وهو عندهم طعام الصباح، وهو مبالغة في تجنب أكل الفول النيء، أي الذي لم يطبخ ولا سيما في الصباح لأنهم يبالغون في شدة ضرره.«أَفْكَحِ الرِّجْلِين صَبِي وِكْبِيرِ الرَّاس فَارِسْ»وبعضهم يقدم: (كبير الراس فارس). والأفكح عندهم: معوج الساقين متباعدها في المشي مع إقبال طرف القدمين، وهو محرف عن الأفحج (بتقديم الحاءعلى الجيم) وفسر…«إِقْبَلْ عذْرِ اللِّي يجي لَكْ لَحَدِّ بَابِ الدَّار»أي من المروءة وكرم النفس قبول عذر من جاءك معتذرًا وطرق بابك .«أَقْرَب م الْمَعزَةْ للرُّباطْ»يضرب للقريب المأخذ المطيع.«قْرَعْ بِيَاكُلْ حَلَاوَةْ قَالْ بِفْلُوسُهْ»أي لا عجب ولا اعتراض عليه في تطاوله لمساواة سواء متى لم يكلف أحدا بعقته. وانظر أيضا في معناه: (مكسح طلع يتفسح قال بفلوسه) وسيأتي في حرف الميم. وانظر…«الأَقْرَعْ مَا يِشْكِيشْ مِنْ قُوبَةْ»لأن القراع أشد من القوباء فإذا شكى فإنما يشكو منه لا مما لا يذكر بجانبه.«أَقْرَعْ وِدَقْنُه طَوِيلَةْ»أي أن ما أخذ من رأسه جعل في لحيته. يضرب للشيء يتعجب منه لعدم تناسب أجزائه وبعضهم يزيد في آخره: (قال قيم ده في ده) فيكون بمعنى: (قالوا يا مره أنت…«أَقْرَعْ وِنُزَهِي»يريدون بالنزهي الذي يكثر التنزه ويحب أماكن اللهو، ولا يأتي ذلك عادة إلا الفتيان الحسنو الخلق المترفون لا الذين بهم عاهات تشوههم. يضرب لمن يضع نفسه في…«اقسِمْ لِلأَعْرَج يغْلِبَكْ»المراد بالقسمة قسمة العمل على العمال ليقوم كل واحد بإنهاء جزء مخصوص إذا أتمه انصرف، وفي ذلك إنجاز العمل بخلاف ما إذا عملوا معًا فيه فإنهم يتواكلون.…«أُقْصُدِ اللِّي يِعْرَفَك تُقضَى حَاجَتَك»لأن من يعرفك يهتم بأمورك.«إِقْطَع العِرْقْ يِسيحْ دَمُّهْ»أي إذا كنت تنكر أمرًا خافيًا عنك فاشتد في البحث عنه يظهر لك، كما أن العرق إذا قطع سال منه الدم وظهر ما كان خافيًا فيه، وكذلك كل ما يكتمه المرء من…«إِقْطَعْ لِسَانْ عَدُوَّكْ بِسَلَامُ عَلِيكُمْ»أي كف شره وشر لسانه عنك بالسلام عليه. والمراد لا تظهر مقاطعته، وحيِّه إذا لقيته تغلق بابًا من أبواب شره وتقطع سببًا من الأسباب المثيرة لما في نفسه.«إِقْطَعْ وِدْنْ الْكَلْبْ وِدِلِّيهَا إللِّى عَنْدُه خِصْلَهْ مَا يْخَلِّيهَا»والمراد أنك مهما تفعل لتحويل المرء عن خلقه القديم فإنك لا تستطيع ذلك، ومثلوا لذلك بقطع أذن الكلب وأنه لا يغير من طباعه شيئًا وأورده الأبشيهي في…«أْقْعُدْ فِي عِشَّكْ لَمَّا الدَّبُّورْ يِنشّكْ»لما بمعنى حتى هنا. والدبور «بفتح الأول وتشديد الlوحدة المضمومة» الزنبور. والنش: الطرد، يريدون بهذا المثل النحل. والمراد ابق في مكانك أو فيما أنت فيه…«اقْلَعْ طَاقِيِّتِكْ وِفَلِّيْهَا كلُّه فوَتانْ في النهار»ويروى: (والبسها كله تلاهي في النهار) والمخاطب به الأجير في الزرع. والمراد بالطاقية الكمة، وهي قلنسوة خفيفة تعمل من البز معروفة بمصر، أي افعل ما شئت…«أقَلْ بابْ يحُوش الْكِلَابْ»يضرب فيما لا يحتاج لعناية وشدة احتراس.«أقَلْ بَصلةْ تِنَزِّلْ لِدَّمْعَه»لأن البصل إذا شم دمعت منه العين سواء في ذلك الصغير منه والكبير، وكذلك الخطوب والسائب يؤثر صغيرها وكبيرها.«أّقْلّ الرِّجَالْ يِغْني النِّسَا»أي يقوم بشئون زوجته ويغنيها عن السعي على الرزق، يضرب في تفضيل تزوج المرأة ولو بالفقير على تعريض نفسها للكد أو الخدمة لأنه يقوم بذلك عنها. انظر أيضًا…«أّقْلّ زَادْ يِوَصَّلْ لِلبِلَادْ»يضرب في تيسير أمر الرحلة وتهوينه على الراحل.«أّقْلّ عِيْشَةْ أَحْسَنْ مِنِ الْمُوتْ»يضرب لكراهة الناس الموت وتفضيلهم كل عيش عليه ولو كان ما، ومثله قولهم: (ألف عيشه بکدر ولا نومه تحت الحجر) وسيأتي ذكره.«أَقَلُّهْ أًبْرَكُهْ»أي البركة في الشيء القليل لأن تدبيره والقيام عليه أيسر فينتج بحسن التدبير مالا ينتجه الكثير.«أّقَلُّهَا مَوَّالْ يِنَزِّه صَاحْبُهْ»الموال: المواليا، وهو نوع من الشعر المولد ينظمونه من البسيط، أي أقل أغنية تلهي وتسر من يغنيها. يضرب في أن القليل مع القناعة به يغني عن الكثير.«إِقْنَعْ بِالحَاضِرْ عَلَى مَا يِجِي الغَايِب»«على ما» هنا يراد بها «إلى أن» ومعنى المثل ظاهر، وهو قريب من قولهم: (إلعب بالمقصوص لما يجيك الديواني).«أَقُول لُهْ أغا يِقُولْ وِلَادُه كامْ»يضرب لمن لا يفهم مايقال له، فإذا قلت هذا أغا، أي خصي قال لك: كم له من الأولاد.«أَقُول لُهْ طُورْ يُقولْ احْلِبُه»يضرب للمتعنت الذي يأمر بالمحال ولمن لا يفهم ما يقال له فإذا قلت له: هذا ثور، قال لك: احلبه لي.«أَكْبَر مِنَّك بِيُومْ يِعْرَفْ عَنَّكْ بِسَنَه»يضرب في الاعتداد بكبير السن في الرأي، ومن حكم الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام: «رَأْيُ الشيخ خير من مشهد الغلام». ومن أمثال العرب: «زاحم بعود…«أَكْتَر مِن الْهَمّ عَ الْقَلْبْ»يضرب لكثرة الشيء.«إِکْتِم سِرَّكْ تِمْلِكْ أَمْرَكْ»يضرب في الحث على كتمان السر؛ أي إذا كتمت سرك ملكته وإن أفشيته ملكك. وهو من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه «من کتم سره كان الخيار في يده». ومن أمثال…«إِکرَه وِدَارِی وحِبْ ووَارِی»أي إذا أبغضت شخصًا أخف بغضك عنه تجنبًا للشر وسترًا لحالك إذا انقلب البغض يوما محبة. وإذا أحببت أظهر محبتك لمن تحب فهو أدعى لتأكيدها بينكما، ويريدون…«إِکْسِرْ لِلعَيِّل ضَلْعْ يِطْلَعْ لُهْ اتْنينْ»العيل: الصبي، ويطلع: يظهر، والمراد هنا ينبت، والعنى أدب ولدك واضربه ولا تخش من أن نكسر له ضلعًا فإنه ينبت له ضلعان بدله وهو مبالغة. يضرب في الحث على…«إِکْفِي القِدْرَه عَلَى فُمَّها الْبنْتْ تِطْلَعْ لِأُمَّهَا»أي اقلب القدر على فمها. واعلم أن البنت تنشأ على ما عليه أمها من خير أو شر، أي لا تكثر الكلام في ذلك فالأمر كما أعلمتك ولو قلبت الدنيا عاليها سافلها.…«أكْلِ التَّمَرْ بِالنّظَرْ»التمر محركا يريدون به التمر (بفتح فسكون) أي من المادة في أكل التمر أن ينظر فيه الآكل ويتخير أجوده، أي إنما الغنم بحسن النقد.«أكْلِ الْحَقْ طَبْعْ»أي طبع جبلت عليه بعض النفوس. وقد قالوا أيضًا: (الدناوه طبع) وقالوا: (الشحاته طبع). تضرب في تغلب الطباع الدنيئة إذا تأصلت في النفس.