اتقال/المكتبة/حرف الألف

حرف الألف

٧٠٧ مثلاً من «الأمثال العامية» لأحمد تيمور.

«أكْلِ الشِّعِير وَلَا بِرَّ الْعَويل»إن كانوا يريدون السجع فالجمع بين الراء واللام عيب، أي أكل الطعام المذموم كالشعير بدل القمح خير من بر تصيبه من اللئيم الوضيع النفس.«أَكَلْ فُولُه وِرِجِعْ لِأصُولًهْ»الفول الباقلاء، أي لما أكل ما كان تعوده في حاله الأول رجع لما كان عليه وبدا ما كان يستره الجاه من خسة أصله.«الأِكْلْ فِي الشَّبْعَان خُسَارَة»أي لا ينبغي إعطاء شخص ما يزيد على استحقاقه وما لا حاجة به إليه.«الأِكْلْ مِكاتْفَهْ وِالنُّوم بالرَّاحةْ»أي المزاحمة بالأكتاف على الطعام مستطاعة ولكنها لا تستطاع في النوم لحاجة الإنسان فيه إلى الراحة. يقوله من حضر الطعام مع ضيوف كثيرين واعتذر عن المبيت…«أَكْلْ وَاحِد يِكْفِي عَشْرَةْ»أي طعام شخص واحد يكفي عشرة مع القناعة. وفي الحديث الشريف: «طعام الواحد يكفي الاثنين وطمام الاثنين يكفي الأربعة» وقالوا أيضًا: (اللقمة الهنية تقضي…«أَكْلْ ومَرْعى وقِلِّةْ صَنْعَه»أي رب أخرق في رغد.«الأكلانَةْ تِوْلِدْ مِيَّه وِتقُولْ يَاقِلةْ الدِّرِّيّةْ»أنظر: (البقه تولد میه) الخ في حرف الباء الموحدة.«أَكْلِةْ لِيلَة قُرّيِّبَةْ مِن الْجُوعْ»أي الأكلة الواحدة لا تغني ولا تثمر فهي قريبة من الجوع فلا معنى للتهافت عليها. يضرب للشيء لا يدوم نفعه. وبعضهم يروي فيه: (عشرة ليلة) بدل أكلة.«أَكْلَةْ وِتْحَسَبِتْ عِليكْ كلْ وِبَحْلَقْ عِنِيكْ»أي ما دمت شرعت في الأكل فقد حسبت عليك الأكلة شبعت أو لم تشبع فاستوف ما تريده من الطعام واترك الحياء وافتح عينيك في وجه من تريد. ومعنى البحلقة عندهم:…«أَكْلَةْ وِالْوِدَاعْ»أي هي أكلة واحدة ثم أعقبها الوداع، فإن کنتم ممتنين علينا لم تمنوا بالشيء الكثير.«أَكَلُوا الهدِيَّة وكَسَرُوا الزِّبدِيَّة»أي أساءوا الجزاء بکسر الوعاء بعد أكلهم ما فيه. ويروى: (ياكلوا الهديه ویکسروا الزبديه) أي بصيغة المضارع.«أَكَم لَبَانِي جِهْ وِرَاحْ وِالْكَبْش نَايِم فِي الْمَرَاحْ»«اللباني» (بفتحتين) يريدون به الصغير من الحملان، أي كم جاء حمل وذهب والكبش على حاله رابض في مراحه. يضرب للعظيم يظهر الصغير عليه فلا يؤثر ذلك في نفسه…«إِكْمِنَّ أَبُوكْ جِنْدِی دَایِرْ تِهزّ وِسْطَكْ»إكمن، أي ألأنَّ والجندي (بكسر أوله والصواب ضمه) أحد الجنود. والمراد به العظيم من الترك لأن الأتراك كانوا حكام القطر المصرى وغالبهم ينتسبون إلى…«إِكْمِنَّ أَبُوكْ سَنْجَقْ دَایِرْ في حّلّ شَعْرَكْ»إكمن، يريدون به ألأنَّ. والسنجق: العلم، ثم أطلق على أمير اللواء مدة الأمراء الجراكسة وكانوا عدة سناجق، وحل الشعر كناية عن خلع العذار وإطلاق العنان…«أُكْنُسْ بِيتَك وِرُشُّه مَا تِعْرَفْ مِين يِخُشُّهْ»أي اكنس دارك ونظفها ورش الماء بساحتها لأنك لا تعرف من سيدخلها فلعله يكون ضيقة جليلا فليكن مكانك مهيئًا مستعدًا لمن يزوره يضرب في أن الكياسة الاحتياط…«أَکِنِّنا یَا بدْرْ لَا رُحْنَا وَلَا جِينَا»أى كأننا یا شبيه البدر لم ترح ولم نجىء. يضرب للأمر يبذل فيه الجهد بلا ثمرة والمراد كأننا لم نصنع شيئا وقولهم: (يا بدر) تهكم لخيبة الأمل وهو فى معنى…«العِين مَا تْغِتْشْ»مثل عامى أى العين لا تغيث فلا بد من إغلاق الأبواب والاحتراس ويكمل معناه قولهم (الباب المردود يرد القضا المستعجل).«إِلْبسْ تِعْجِبْ اِمْرَأَتَكْ ولبِّس اِمْرَأَتَكْ تِعجِبْ النَّاس»أى إن تزينت باللباس أعجبت بك زوجتك فقط ولكن إذا زينتها هى أعجب الناس كلهم بك لعنايتك بها والمراد أن من المروءة عناية المرء بزوجته وإظهارها للناس فى…«إِلْبسْ خُفّ وِاقلَع خُفّ لمَّا يجي لَكْ خُفّ»الخف معروف. ولما هنا بمعنى حتى، أى حتى تعثر على خف يوافق رجلك، والمراد لا تعجل ولا تتبرم مما لا يوافقك بل ابحث وبدّل حتى تظفر بمرغوبك. وقد يضرب فى…«أَلْحَسْ مِسَنِّي وَأَبَاتْ مِهني»وبعضهم يزيد: (ولا كَبَابَك إلِّلى قَتَلْنِى) وبعضهم يزيد فيه: (ولا سَمْنَكْ وَعَسَلَكْ إلِّلى قَتَلْنِى). ومرادهم بمهنی مهنی (بضم ففتح مع تشديد النون…«إِلْعبْ بِالمَجرْ لّمَّا يجِيكْ البُنْدُقِىّ»لما هنا بمعنى حتى. والمجر والبندق ديناران من ضرب المجر والبندقية والثاني أعلى قيمة وأجود ذهباً من الأول، أي العب واله بالمجر وارض به حتى يأتيك ما هو…«إِلْعبْ بِالْمَقْصُوصْ لمَّا يْجيكِ الدِّيوانى»وفى بعض نواحي الشرقية يقولون: (الدوّاني) بتشديد الواو. والمراد بالمقصوص الدينار يقص منه فينقص ولما هنا بمعنى حتى، أي العب به وارض ما دمت لا تجد سواه…«أَلْفْ دَقْنْ وَلَا دَقْنِي»الدقن: الذقن ويريدون بها اللحية، أي ألف لحية لا تساوي لحيتي. يقوله من سِيمَ سيما إظهاراً للعزّة، وهو من الأمثال العاميّة القديمة أورده الأبشيهىّ…«أَلْفِ رْفِيقهْ وَلَا لْزِيقَه»أي ألف خليلة ولا زوجة تلتصق بك.«أَلْفِ طَقْطَقْ وَلَا سَلَامُ عَلِيكُمْ»يضرب فى مدح الإعلام بالحضور والاستئذان قبل الدخول وذم المفاجأة، أي ألف نقرة على الباب على ما فيها من الإقلاق خير من سلام تفاجئ به الناس في دورهم…«أَلْفْ عِيْشَه بْكَدَرْ وَلا نُومَهْ تَحْتِ الْحَجَرْ»أي ولا نومة في القبر، يريدون الموت. ومثله قولهم: (أقلّ عيشه أحسن من الموت) وقد تقدّم.«أَلْفْ كلْبْ يِنْبَح مَعَكَ وَلَا كَلْبْ يِنْبَحْ عَلِيكْ»أي دارِ السفهاء واجعلهم لك لا عليك.«أَلْفْ كُوزْ وَلَا الْغَرَّازَهْ»الكوز یریدون به الثمرة، وهم في العادة يطلقونه على ثمرة الذرة. والغرّازة يريدون بها الشجرة لأن أصولها تغرز في الأرض. يضرب عند موت الأطفال للتعزية…«الله لَا يرجِعْ الْغَلَا وَلَا كَيَّالُهْ»يضرب للشيء الذاهب لا يتمنى رجوعه هو ومن له علاقة به، أي لو لم يكن غير هذا الكيَّال فإننا لا نريده فليذهب هو والغلاء لدى حيث ألقت رحلها أمّ قشعم.«الله يحيّي أصْحَابِ النَّظَرْ يَالمُونْ»اللمون (بفتح فضمّ) الليمون، والمثل يقوله الفقير المتستر عن السؤال ببيع الليمون، أي حيّ الله أصحاب النظر الثاقب الذين تكفيهم الإشارة: يضرب في أن…«الله يِخَلِّيكْ يَا قَفَايَا إللِّى مَا حَدِّ سَكِّكْ»يضرب لمن يعاشر الناس بالحسنى ولا يعرض نفسه للإهانة فيعيش سالمًا من الأذى.«إللِّى انْتَ خَايفْ مِنُّهْ هَلْبَتّْ عنُّهْ»هلبتّ يريدون بها لا بُدّ، وهي محرّفة عن هل بدّ، أى ما تخشى وقوعه لا بدّ أن يقع وذلك من نكد الدنيا، فهو قريب من قول أبي العلاء المعرّى: إلى الله أشكو…«إللِّى أّوَّلُهْ شَرْطْ آخْرُهْ نُورْ»معناه ظاهر، ويروى: (آخره سلامهْ) وهو بهذه الرواية قديم نظمه الشهاب المنصوري فى قوله من مقطوع: ما كان أوله على شرط فآخره سلامهْ وانظر ما ورد بمعناه…«إللِّى إيدِی مَا هِي فِى مَرْجُونتُه لَا عَلَى بَالِى مِنُّه وَلَا مِنْ جُودْتُهْ»الإيد (بكسر الأوّل): اليد. والمرجونة (بفتح فسكون فضمّ) وعاء من خوص مجدول. والمراد من لا تمدّ يدي إلى وعائه، أى من لم أحتج إليه وإلى سؤاله فلست أبالى…«إللِّى بِدَّكْ تِرْهِنُهْ بِيعُهْ»انظر: (إللِّي بدّك تقضيه) الخ.«إللِّي بِدَّكْ تِقْضِيهْ إِمْضِيهْ وِاللِّي بِدَّكْ تِرْهِنُهْ بِيعُهْ وِاللِّي بِدَّكْ تِخْدِمُهْ طِيعُهْ»هي نصائح في هذه الأمور. والمراد بلفظ بدتك بودّك، أي إذا أردت قضاء أمر فأمضه ولا تتردد واخلص منه وخلّص غيرك من ذكره والكلام فيه، وإن أردت أن ترهن ملكا…«إللِّي بِعِيدْ عَنِ الْعِينْ بِعيدْ عَنِ الْقَلْبْ»يضرب لعدم الوفاء و نسيان المرء صاحبه إذا كان بعيدًا عنه لا يراه فهو لا يذكر إلّا من يقع عليه نظره وتلك خلّة غير حميدة. وانظر أيضًا: (الشيخ البعيد…«إللِّي بيتُهْ مِن قِزَازْ مَا يِرْمِيشْ النَّاسْ بِالحِجَارَةْ»أي من كانت داره من زجاج فمن الحكمة أن لا يرمي الناس بالحجارة لأنهم يقابلونه بمثلها فتتحطم داره والمراد أنه ينبغي للضعيف أن لا يتعرَّض لما لا يستطيع…«إِللِّى بِيْرُوح مَا بْيِرْجَعْشْ»أي الذي يذهب لا يعود، وهو مبني على ما هو قائم في نفوس الناس من الولوع بمدح الماضي والحنين إلى ما انقضى من أحوالهم وإطراء من يموت منهم، وليس المراد…«إِللِّي بِيْغَايِرْ مَا عَلَى بَالُوشْ من إِللِّي دَايرْ»أي من يلوم على أمر ويراه سبّة لنا لا يعرف الحامل لنا عليه ولا يلقي باله إليه ولو عرفه ما أنكره علينا، ويضرب أيضًا في معنى أن من كان هذا دأبه لا يلقي…«إِللِّي بِيْقُولْ حُهْ يسُوقِ العُجُول الْكُلّ»أي كلمة تكفي للجميع فلا عناء في الأمر ولا تهولنّك الكثرة، ومتى كنت قائلا هذه الكلمة فهي كافية ولا تخشى أن تكلف زيادة عن ذلك. وانظر: (قوله حاتسوق…«إِللِّي تْأَكِّلُه يشُوفَكْ يجُوعْ»أي من تعود منك الطعام إذا رآك دبّ فيه الجوع. وهو مثل قديم في العامية أورده الأبشيهي في المستطرف برواية: (كل من عوّدته بأكلك كلّما نطرك جاع) وانظر:…«إِللِّي تِتْغَيَّر مَحبَّتُهْ تِتْغَيَّر مِخَدِّتُهْ»أي من تغيرت محبته لزوجته غير وسادته والمراد فارقها وتزوج غيرها والفصحاء يعبرون عن ذلك بتجديد الفراش.«إِلِّلي تِجْمَعُه النَّمْلَة في سَنَة يَاخْدُه الْجَمَل فِي خُفُّهْ»ويروى: (تحوّشه) بدل تجمعه وهو في معناه، أي الذي تقتصده وتجمعه.«إِلِّلي تِحْبَل بِاللِّیلْ تِوْلِدْ بِالنَّهَارْ»أي لا سبيل إلى إخفاء مالا بد من ظهوره.«إِلِّلي تِحْبَل فِي الفُرْنْ تِوْلِدْ فِي الْجُرْنْ»الجرن (بضم فسكون) الجرين، أي البيدر الدي تداس به الغلة. والمراد لابد للخافي الظهور أو ما بالغت في إحفائه بالغت الحوادث في إظهاره.«إِلِّلي تْحُطّ رِجْلكْ مَطْرَحْ رِجْلُهْ مَا تْخَافْشْ مِنُّهْ»المطرح معناه المكان فمن استطعت أن تضع قدمك مكان قدمه، أي من استطعت أن تساويه لا ترهبه لأنك تفعل ما يفعله فلا مزية له عليك تخضعك له.«إِلِّلي تْخَافْ مِنُّهْ مَا يْحيشْ أَحْسَن مْنُّهْ»أي ما قدرت سوء مغبته قد تجده بخلاف ما قدرت، وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم، ولعلي بن الجهم. في المعنى: ولكل حال مَعْقَب ولربّما أجلى لك المكروه…«إِلِّلي تخْرُج مِنْ دَارْهَا يِنْقَلَّ مِقْدَارْهَا»أي التي تتعود كثرة الخروج من دارها يقل مقدارها وقيمتها، بخلاف المخدرة المصونة التي لا تخرج إلّا لداع وسبب مقبول.«إِلِّلي تْخَلِّفُهْ الْجُدُودْ تِفْنِيهِ الْقُرُودْ»يضرب للثروة يجمعها الآباء والحدود بجدهم وكدم فيفنيها الأبناء المسرفون بتفريطهم وسوء تدبيرهم، وجعلوهم قرودًا لأنهم يخربون ويفسرون ما يصل إليهم كما…