حرف الياء

١٥٩ مثلاً من «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا.

«يُمُوتِ الْفَرُّوجْ وِعِينُهْ فِي الدِّشِيشَهْ»الفروج لا يستعملونه إلا في الأمثال ونحوها، ويقولون في غيرها: الكتكوت. والدشيشة: جشيش الحب الذي يلقى للفراريج. ومعنى المثل: من شب على شيء شاب عليه.…«يُمُوتِ الْمِعَلِّمْ وِهُوَّ يِتْعَلِّمْ»مهما بلغ الإنسان من العلم أو المهارة فهو بحاجة إلى المزيد.«يُمُوتُوا فِي قَمَايِطْهُمْ وَلَا تِكْبَرْ مُصِيبِتْهُمْ»القماط لا يستعملونه إلا في الأمثال ونحوها، وفي غيرها يقولون له اللفة لأن الطفل يلف بها. والمراد ليت الأطفال يموتون في صغرهم فلا تعظم فيهم المصيبة…«يِهِل رَجَبْ وِنْشُوفِ الْعَجَبْ»انظر: (بكره يهلّ رجب) إلخ.«يُومْ عَسَلْ وِيُومْ بَصَلْ»الدنيا يوم حلو ويوم مر.«يُومْ فِي الْعَافْيَه كْتِيرَهْ»أي: ينبغي أن يغتبط به المرء ويشكر لله تعالى إحسانه عليه به.«يُومْ لَكْ وِيُومْ عَلِيكْ»الأحوال تتقلب، فلا يدوم نصر ولا هزيمة.«يُومِ النَّصْرْ مَا فِيهْشْ تَعَبْ»أي مهما يكن فيه من التعب فإنه محتمل لا يحسّ به للذة الظفر.«يُومِ الْهَدَدْ مَا فِيهْش بْنَايَهْ»أي يوم الهدم لا بناء فيه والمقصود لا تؤمل شيئاً في وقت عمل ضدّه. انتهى كتاب «الأمثال العامية» والحمد لله أولا وآحراً