حرف الرَّاء
٦٦ مثلاً من «الأمثال العامية» لأحمد تيمور.
«رِضينَا بِالْهَمّْ وِالْهَمْ مُوشْ رَاضِي بْنَا»أي من نكد الدنيا أننا في رضانا بالشقاء لا يرضى بنا فيه، وليس بعد هذا تعس وسوء حظ، وكأنه ينظر إلى قول القائل: (يرضى القتيل وليس يرضى القاتل).«رَطْلْ نَحَاسْ بِيِغْنِي نَاسْ»أي ربّ قليل يغني أناساً ويرضيهم. يضرب في أنّ ما يستقله أناس قد يستكثره آخرون ويغتنون به.«زعّي الرَّاعِي وْرَاعِيهْ»أي إذا أقت لغنمك راعياً راعه ولا تهمله. يضرب في وجوب الإشراف على من يستعمل في عمل ولو كان موثوقا به.«الرِّغِيفِ اللَّامِعْ لِلصَّاحِبِ النَّافِعْ»أي أولى الناس بالانتفاع منك الذي ينفعك، ومثله قولهم: (الرغيف المقمر للصاحب اللي يدوّر).«الرِّغِيفْ المِقَمَّرْ لِلصَّاحِبْ اللِّي يْدَوَّرْ»المقمر محرف عن المجمر أي اللين بوضعه على الجمر وكثيرون يستطيبونه. ويدور معناه عندهم يبحث، والمراد هنا يتفقد أصحابه، أي مثل هذا الصاحب هو الذي يحيى…«رِغِيفْ مِنْ تِفَالِي يِعَدِّلْ حَالِي»التفال (بكسر أوله): يريدون به الثفال (بالمثلثة) وهو ما يجعل تحت الرحى لوقاية ما ينزل منها ولم نسمعه منهم إلا في الأمثال ونحوها، والمراد رغيف أجمع…«الرًّفِيقِ المِخَالِفْ لَاعَاشَ وَلا بَقَى»انظر: (الشريك المخالف) الخ.«الرَقّاصْ يِشَخْشَخْ وِالْحَجَرْ وَاقِفْ»الرقاص: خشبة في الطواحين تقعقع، والشخشخة: يريدون بها هنا القعقعة، أي نسمع قمقمة الرقاص وترى حجر الطاحون لا يدور. يضرب للجعجعة بلا عمل.«الرَّقْصْ نَقْصْ»معناه ظاهر.«رَكِّ الْحيطَة عَلَى قَالِبْ»الرك (بفتح الأول وتشديد الكاف): السند يستند عليه. والقائب هنا قالب الطوب، أي الآجرة. والحيطة (بالإمالة): الحائط، والمراد أن الحائط إنما يستند ويقوم…«الرَّكّْ مُوشْ عَلَى صيِدِ الْغُرّْ الرَّكّْ عَلَى نَتْفُه»الرك: السند يستند عليه. والغرّ (بضمّ أوله): من طيور البلاد البحرية يعسر نتف ريشه عند تهيئته للطبخ. يضرب gلشيء يفرح يحوزه وفيه صعوية تحتاج في ت`ليلها…«رِكِبْ الْخيلِفَةْ وِانْفَضِّ المُولِدْ»المراد بالخليفة: خليفة الطريقة المنسوبة إلى السيد أحمد البدوي رضي الله عنه، والعادة أنه يركب في موكب كبير في آخر أيام المولد. يضرب للأمر مضى وانقضى.«رَكِّبْتُهْ وَرَايا حَطّْ إِيدُهُ في الخُرْجْ»حط: بمعنى وضع، والإيد (بكسر الأول): اليد. والخرج معروف، وهو شبه جوالق بشقين يجعل على الدابة فوق الإكاف أو السرج، وتحمل فيه الأمتعة ونحوها، أي أشفقت…«رُوحِي يَا سَاحْرَةْ لانَايْبِكْ دُنْيَا وَلَا آخْرَةْ»أي أغربي عنا أيتها الساحرة واذهبي إلى الجحيم، فقد أضعت بعملك دنياك وآخرتك، وذلك لأن الناس يخشون أذاها فيهجرونها ويتجنبون معاملتها فيضيع حظها في…«رِيْحِةِ الْبِرّْ ولَا عَدَمُهْ»أي لأن نستنشق رائحة البر إذا لم تحصل عليه خير لنا من أن نحرم منه جملة، وهم يعبرون بريحة الشيء عن الأثر الطفيف منه، فالمراد قليل من البر خير من عدمه.«الرَّيْس في حْسَابْ واَلنُّوتِي في حْسَابْ»الريس: الرئيس، والمراد به ربان السفينة والنوتي: الملاح. يضرب للشخصين تختلف وجهة الرأي بينهما ويحمل كلاها ما يريد صاحبه.
→ السابق٢ / ٢