حرف الشين

٧٦ مثلاً من «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا.

«شَابِتْ لِحَاهُمْ وِالْعَقْلْ لِسَّةْ مَا جَاهُمْ»يقال لمن تقدم في السن ولم يكتسب الحكمة.«الشَّاطْرَةْ تِغْزِلْ بِرِجْلِ حْمَارْ وِالنِّتْنَة تِغْلِبْ النَّجَّارْ»انظر في الغين المعجمة: (الغزالة تغزل برجل حمار).«الشَّاطْرَةْ تِقْضِي حَاجِتْهَا وِالْخَايْبَة تِنْدَهْ جَارِتْهَا»الشاطرة: أي النشيطة اللبقة الصناع. والخايبة: يريدون بها الخرقاء البليدة، ومعنى تنده: تنادي. والمراد أن الأولى تقضي حاجتها بيدها وتقوم بأمورها. وأما…«الشَّاطْرَةْ تُقُولْ لِلْفُرْنْ قُودْ مِنْ غِيرْ وُقُودْ»أي القيمة بأمورها الحاذقة توقد الفرن بغير وقود، وهو مبالغة، والمراد الحاذقة تعرف كيف تدبر أمورها وتأتي فيما بما يعجز عنه غيرها. وقد قالوا هنا: وقود،…«الشَّاعِرْ يُقُولْ مَا عَنْدُهْ وِالْمُبْتَلِي يِمْلِي مِنْ وَجْدُهْ»المراد بالشاعر هنا: المنشد على الرباب، ويريدون بالمبتلي (بكسر اللام): المبتلى بفتحها. والمعنى ليس الخلي كالشجي.«شَافوا قِرْدْ يسْكَرْ عَلَى خَرَّارَةْ قَالوا مَا لِلمُدامِ الرَّايِقْ إلّا دِي الشَّابِّ الْعَايِقْ»الخرَّارة: يريدون بها البركة تتسرب إليها القاذورات. والعايق: المتجمل في لباسه وهيئته. يضرب للشيء القبيح يناسب صاحبه. في حكاية أبي القاسم البغدادي في…«شَالِ الْمَيَّةْ بِالْغُرْبَالْ»كناية عن فعل المستحيل بالمهارة والحيلة.«شَامْتَة وِمْعَزِّيَّةْ»أي جاءت العزاء في الظاهر وهي في الحقيقة شامتة.«شَاوِرْ كِبيرَكْ وِصَغيرَكْ وِارْجَعْ لِعَقْلكْ»استشر الجميع، ثم احكم بعقلك.«الشَّايِبْ لَمَّا يِدَّلَّعْ زَيِّ الْبَابْ لَمَّا يِتْخَلَّعْ»أي الأشيب إذا تدلل أشبه الباب المفككة أجزاؤه. بضرب في استسماج تدلل الكبير.«شَايِبْ وِعَايِبْ»يضرب لمن يجهل بعد فوت أوان الصبا، أو يأتي أمراً لا يستحسن ولا يوقر شيبه.«الشَّبِّ بْسَعْدُهُ لَأَبُوهْ وَلَا لْجَدُّهْ»الشب: الشابّ قصروه بحذف الألف. والمراد المرء يعلو في الدنيا بسعده وحظه الذي كتب له لا بطيب عنصره وعظمة آبائه وجدوده.«الشَّبْعَانْ يِفِتّْ لِلْجَعَانْ فَتِّ بِطِي»الشبعان لا يشعر بالجائع، فلا يستعجل في مساعدته.«شَبَعْ بَعْدْ جُوعَهْ يِرَبّْ فِي الْقَلْبْ لُوعَةْ»ويروى: (شبعه) والمراد أنّ الغني الحادث بعد فقر يحدث لوعة في القلب ويريدون بها البطر. وقولهم: لوعة (تضمّ الأوّل) لتزاوج جوعه لأن قاعدتهم أن يقولوا في…«الشَّحَّاتْ خَرَجِتْ عينُهْ وِصَاحِبِ الْبِيتْ عَلَى مَهْلُهْ»الشحات: السائل: وخروج العين عندهم: كناية عن بلوغ الجهد مبلغه بالشخص، أي السائل في جهد جاهد ومشقة وصاحب الدار لاهٍ عنه متمهل في إجابته. يضرب في بيان…«الشَّحَّاتْ لُهْ نُصَّ الدُّنْيَا»الشحات: الشحاذ، أي المکدي وکون نصف الدنيا له لأنه يطوف من هنا إلى هنا ويجمع.«شَحَّاتْ يِكْرَهْ شَحَّاتْ وِصَاحِبِ الْبِيتْ يِكُرَهْ الاتْنِينْ»الأكثر في هذا المثل: (عويل يكره عويل) الخ انظره في العين المهملة.«الشِّحَاته طَبْعْ»أي السؤال والكدية. وقالوا: (الدناوه طبع) وهما كقولهم: (أكل الحقّ طبع)، راجعه في الألف.«الشِّحَاتَه كِمْيَا»الشحاتة: الكدية، وأصلها الشحاذة. والمراد بالكميا الكمياء، وهي تحويل النحاس ونحوه إلى ذهب أو فضة أي الكدية كيمياء خفية تجلب لصاحبها الغنى.«شَخْشَخْ يَابُو النُّومْ عَلَى اللِّي جَدِّ الْيُومْ»الشخشخة في اللغة: صوت السلاح والقرطاس، والمراد بها هنا: صوت نحو الحصا إذا حرّك في الكف. وأبو النوم: الخشخاش سموه بذلك لأنَّ أكل حبه يجلب النعاس وثقل…«شَخْشَخْ يْتْلَمُّوا عَلِيكْ»أي جلجل بنقودك يجتمعوا عليك ويأتوك من كل حدب إن كنت تريد اجتماعهم، فهو في معنى قولهم: (اضرب الطاسه تجي لك ألف لحاسة) وقد تقدّم ذكره وقد يراد بشخشخ:…«شُخُّوا عَلَيَّ كُلُّكُم إلَّا الزَّمَانْ خَلَّانِي لُكُمْ»الشخَّ: البول والتغوَّط، وهو في العربية الصحيحة البول، أي افعلوا جميعكم ذلك بي لأنّ الزمان أبقاني لكم ولوقتكم فالعتب عليه لا عليكم: هذا جزاء امریء…«شِدَّةْ وِتْزُولْ»يضرب في النوازل والشدائد والحث على احتمالها والصبر عليها حتى تزول، وكثيراً ما يقال في شدّة المرض. والعرب تقول في ذلك: (غمرات ثم ينجلين) قال الميداني…«الشَّرْ إنْ بَاتْ فَاتْ»الغضب والخصام يهدآن إذا تركتهما ليلة.«شّرِّ الزَّغَابَةْ جَهْ عَلَى وْلَادْ غَانِمْ»دياب بن غانم الزغبيّ من الفرسان المعروفين في أساطيرهم، وله وقائع في حروب أبي زيد الهلالي. والمراد أنّ ما فعله الزغيبون من الشرِّ عادت عواقبه على…«الشِّرَا يْعَلِّمْ الْبيعْ»أي الشراء وما يقع فيه من المماكسة وتقليب الناع يعلم الشاري كيف يبيع، فإذا اتجر بعد ذلك كان على بينة من أمره بما تعلمه من البائعين وقت معاملته لهم.«شَرَارَةْ تِحْرَقِ الحَارَةْ»لا تستهن بالأمور الصغيرة، فقد تتحول إلى شر كبير.«شَرْبَةْ مِنْ بَرَّةْ تِوَفَّرِ الْجَرَّةْ»معناه ظاهر. يضرب فيمن يبالغ في الاقتصاد، وإن القليل من الخارج يوفر ما في الدار مهما ينزر.«الشَّرْطْ عَنْدِ التَّقَاوِي يِرَيَّحْ عَنْدِ الْعُرْمَةْ»التقاوي: البزر. والعرمة: كدس الزرع المحصود، أي الذي أوله شرط آخره اتفاق. ويروى: (عند المحرات) بدل عند التقاوي. وفي معناه: (الشرط عند الحرت ولا القتال…«الشَّرْطْ عَنْدِ الْحَرْتْ نُورْ»لأنه يستضاء به عند الحصد فلا يقع الخلاف. وانظر: (الشرط نور).«الشَّرطْ عَنْدِ الْحَرْتْ وَلَا الْقِتَالْ فِي الْحَصِيدَةْ»ويروى: (ولا الخناق في الجرن) أي ولا المشاجرة في البيدر، أي بعد الحصد. ويروى: (ولا المشاخرة في الجرن) ومعناها المشاجرة أيضاً وهي إما تحريف عنها، وإما…«الشَّرطْ عَنْدِ الْمِحْرَاتْ يِرَيَّحْ عَنْدِ الْعُرْمَةْ»انظر: (الشرط عند التقاوي) الخ.«شَرْطِ الْمِرَافْقَة الْمِوَافْقَةْ»لا تستقيم الصحبة إلا بالتوافق.«الشَّرْطِ نُورْ»الاتفاق الواضح من البداية يمنع الخلاف لاحقاً.«شَرْعَ الله عنْدْ غيرَكْ»يضرب لمن يخالف رأيه الحق.«اِلشِّرْكْ زَيِّ اللَّبَنْ أَقَلَّهَا حَاجَة تْغَبَّرُهْ»معناه أن الشركة لا تحتمل أقل خلاف.«اِلشِّرْكْ في الأَجَاوِيدْ وَلَا عَدَمْهُمْ»أي الشرك مذموم ولكن عدم الكرام رزيئة، فوجودهم أولى ولو شاركك فيهم غيرك، والغالب ضربه فيمن تزوج زوجها ضرة وسيأتي: (الشركة مع الأجاويد) وهو معلى آخر.«اِلشِّرْكَةْ مَعَ الأَجَاوِيدْ وَلَا عَدّمْهَا»أي لا تشارك إلا الجواد والمراد الكريم الحسن الطباع وإلا فعدم الشركة أولى. ويرويه بعضهم: (الشرك في الأجاويد ولا عدمهم) وهو مثل آخر في معنى آخر وقد…«شِرِيكْ سَنَةْ مَا تْحَاسْبُهْ قَالْ وَلَا شْرِيكِ الْعُمْرْ كُلُّهْ»وذلك لأن المحاسبة تولد الخلاف بين الشركاء غالباً.«الشِرِيكْ فِي الْمدْودْ»المدود هو المذود، أي موضع العلف، والمقصود الشريك في الدابة قريب كأنه حاضر في مذودها فلا يغرنك بعد مكانه فربما فاجأك بطلب بيعها أو محاسبتك فيها. يضرب…«شِريكَكْ خَصِيمَكْ»معناه ظاهر لما يقع في الشركة من الخلاف.«الشِرِيكْ الْمِخَالِفْ إِخُسَرْ وِخَسَّرُهْ»ويروى: (إخسر وضره) والمراد اسع في خسارته وان كانت الخسارة خسارتك أيضاً والضرر واقعاً بكما.«الشِرِيكْ الْمِخَالِفْ لَا عَاشْ وَلَا بَقى»وبعضهم يقول: (بقي) بكسرتين والمعنى واحد، والمراد ذم الشريك المخالف لشريكه الدعاء عليه ويروى: (الرفق) بدل الشريك. والمراد الرفيق، أي الصاحب الملازم…«الشِّعِر الْمِضَّفَّرْ مَا يِتْخَبِّلْشْ»أي الشعر المضفور لا يتلبك، وكذلك الأمور إذا نظمت أمن فيها من الاختلاط والارتباك.«شَعْرَةْ مِنْ جِلْدِ الْخَنزِيرْ مَكْسَبْ»يضرب في أنّ دخول الشيء في اليد ولو كان حقير ردیئاً مكسب على أيّ حال.«شَعْرَةْ مِنْ هِنَا وِشَعْرَةْ مِنْ هِنَا يِعْمِلُوا دَقْنْ»أي بالتدبير من هنا وهنا وضم القليل إلى القليل تكون الكثرة وتجمع الثروة، كما أن ضم شعرة إلى شعرة يكون اللحية، ومثله من أمثال العرب: (التمرة إلى النمرة…«اِلشُّعْلَةْ مَا تِنْطِفيشْ إلَّا عَلَى رَاسَْ عوِيلْ»الشعلة (بضم الشين وكسرها) عندهم، والعويل (بفتح فكسر): خرقة أو قطنة تفتل وتوضع في السراج إذا لم توجد ذبالة فتقوم مقامها غير أنها تكون كثيرة الدخان…«شِعِيرْنَا وَلَا قَمْحْ غَيرْنَا»يضرب في تفضيل الملوك في ما بأيدي الناس وإن فضله وفي معناه (زيوان بلدنا ولا القمح الصليبي) وتقدم ذكره في الزاي. ومثله: (كتكتنا ولا حرير الناس) وسيأتي…«شَغِّلِ الْقِرَارِي وَيَّاكْ وَلَوْ يَاكُلْ غَدَاكْ»القراري (بكسر أوله) يريدون به: البناء الماهر المدرب، ومعنى وياك: معك، أي إذا كنت مشتغلاً ببناء دارك أشرك معك العليم بهذه الحرفة ولو أكل طعامك لأنه…«شُغْلِ المِعَلِّمْ لِابْنُه»المعلم (بكسر الأول) والصواب ضمه: الأستاذ في الصنعة. يضرب للشيء المتقن كأنه من عمل أستاذ لولده.