حرف الألف
٧٠٧ مثلاً من «الأمثال العامية» لأحمد تيمور.
«إِلِّلي تْخُوضُهْ إِنْتَ يغْرَقْ فِيْه غِيرَكْ»أي ما يهون عليك قد يعسر على غيرك.«إِلِّلي تْدَارِيهْ تِغْلَبْ فِيهْ»تغلب (بفتح اللام) معناه عندهم تتعب، وأصله نغلب بالبناء للمجهول، أي تغلب فيه على أمرك فاستعملوه للتعب. والغُلْب (بضم فسكون) عندهم التعب، وقد يستعملونه…«إِلِّلي تْرَافْقُه وَافْقُه»أی من قدر لك أن ترافقه وتصاحبه فعليك موافقته وإلّا تعبت وأتعبته.«إِلِّلي تِزْرَعُهْ تِقْلَعُهْ»أي إنما يجني الإنسان ما قدمت يداه إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر، فهو كالزارع لا يجني إلا نوع ما زرعه. والعرب تقول في أمثالها: (كل ما تزرع تحصد) أورده…«إِلِّلي تِسْتَهتَرْ بُهْ يِغْلِبَكْ»استهتر بفلان أو بكذا، أي لم يكترث له والمعنى الذي لا نكترث له وتستضعفه ربما غلبك إذا قارعته، أي كن على حذر من الناس ولا تحتقر كيد الضعيف.«إِلِّلي تْسْقفْ لُهْ يِجي يُرْقُصْ»سقف محرف عن صفق، أي من تصفق له يأتك راقصًا. والمراد أن الإجابة على حسب السؤال والدعوة.«إِلِّلي تِسْكَرْ بُهْ افْطَرْ بُهْ»أي إن الأولى بك وأنت فقير محتاج لمن الطعام أن تأكل بثمن ما تسكر به. يضرب في الإقدام على أمر غير ضروري والإنفاق فيه مع الاحتياج لما هو ألزم منه.«إِلِّلي تْسَوِّدْ مَا تْزَوِّدْ»أصله في شي يقع من الوعاء فإذا أعيد إليه لوث ما فيه بما علق به من الأرض، أي ما يسوّد به الشيء بالتلوث لا يعدّ زيادة فيه إذا ضممته إليه، والضمير في…«إِلِّلي تِطَبِّلْ لُهْ يُرْقُصْ»أي الذي تطبل له يرقص فلا تلم أحدًا على عدم الرقص وأنت لا تطبّل. والمراد لا تلم أحدًا عن تقصيره في أمر لم تدعه لعمله ولم تهيء له أسبابه.«إِلِّلي تُطْبُخُه الْعَمْشَهْ لِجوزْهَا يِتْعَشَّى»أي ما تطبخه العمشاء لزوجها يأكله على علاته. والمراد لكل فوله لافطة.«إِلِّلي تِطْلَعْ دَقْنُهْ قَبْلْ عَوَارْضُهْ لَا تْمَاشِيهْ وَلَا تْعَارْضهْ»أي الذي تنبت لحيته قبل عارضيه لا تماشيه أي لا تصاحبه ولا تعارضه. والمرادالکوسج المسمّى عندهم (کوسة) لأهم يصفون كل كوسج بالخبث والحدّة، ومن كان كذلك…«إِلِّلي تْعَایِرْنِي بُهْ الْنهَارْدَهْ تقَع فِيهْ بْكْرَهْ»أي ما تعيرني به اليوم لست بآمن من أن تقع في مثله غدًا، فاترك التشفي والمعايية واسکت الناس يسكتوا عنك إذا وقعت فيما عبتهم به. وفي معناه: (مِنْ عاير…«إِللِّي تِعْرَفْ دِيِّتُهْ إِقْتِلُهْ»أي متى عرفت قيمة الشيء هان عليك الإقدام علیه.«إِللِّي تِعْرَفُهْ أَحْسَنْ مَن إِللِّي مَا تِعْرَفُوشْ»أي من عرفته على علاته خير لك في المصاحبة، أو الاستخدام ممن لم تعرفه لأنك قد خبرته وعرفت خيره وشره، بخلاف من لم تعرفه فربما يظهر لك منه ما لا يطاق…«إِللِّي تِعْطِيهْ الْوِشْ يُطْلُبْ الْبِطَانَةْ»الوش بالكسر وتشديد الشين؛ الوجه. والمراد به هنا وجه الثوب، أي ظهارته، أي من أعطيته الظهارة طمع في البطانة، فهو في معنى المثل العربي (لا تعطِ العبد…«إِللِّي تِعْمِلُهْ المِعْزَهْ فِي القَرَضْ يِخَلَّصُهْ القَرَضْ مِن جِلْدَهَا»أي ما تفعله المعزى في القرظ بأكلها منه سيقتص منها فيه بما يفعله في أديمها عند دبغه، فهو في المثل العربي (كما تَدِين تُدَان). وقد أورد ابن إياس هذا…«إِللِّي تْعُوفُهْ تُعُوزُهْ»أي الذي تعافه ولا تريده ربما تحتاج إليه ذلك.«إِلِّلي تِغْلِبْ بُهْ الْعَبْ بُهْ»أي الذي قمرت به وصارلك ألعب به، أي قامر به. والمراد ما صار لك وملكته افعل به ما شئت. وبعضهم يريد به الأمر، أو الطريقة التي غلبت بها الزمها والعب بها.«إِلِّلي تُقْرُصُهْ الْحيَّة مِْن دِيلْهَا يْخَافْ»الذيل: الذنب، أي من قرصته الحية مرة فإنه يفزع إذا رأى ذنبها مرة أخرى. يضرب في أن الوقوع في الشيء يعلم الاحتراس الشديد والفزع منه. وانظر في الميم:…«إِلِّلي تْقُولْ عَلِيهْ مُوسَى تِلْتِقيهْ فَرَعُونْ»يضرب فيمن يُحسن الظن به ثم يظهر بالاختبار أنه بالعکس. والمراد التحذير من الاغترار بالظواهر الخداعة.«إِلِّلي تِكْرَهْ وِشُّهْ يِحْوِجَكْ الزَّمَانْ لِقَفَاهْ»الوِشّ (بكسر أوله): الوجه، أي من تُعرض عن النظر في وجهه لبغضك إياه قد يضطرك تقلب الزمان إليه وإلى النظر في قفاه وهو معرض عنك وذلك من نكد الدنيا.«إِلِّلي تِكْرَهُه إِنْتَ يِحِبُّه غِيرَكْ»لأن الأذواق والميول تختلف.«إِلِّلي تِكْرَهُه النهَارْدَهْ تُعُوزُهْ بُكْرَهْ»أي ما تكرهه ولا تريده هذا اليوم ربّما تحتاج إليه غدًا نلا تفرّط فيه.«إِلِّلي تِكْسَرْ بُهْ زَبَادِی هَادِی بُه الفَخَرَاني»الفخراني عندهم صانع أواني الفخار أو بائعها، أي ما تنفقه ثمنًا لهذه الأواني التي اعتدت تكسيرها أهده إلى صانعها لأن الفائدة عائدة إليه على الحالين…«إلِّلي تِمْلِكهْ الْيَد تِزْهَدُهْ النَّفسْ»معناه ظاهر، وهو كقول الشاعر: رأيت النفس تكره ما لديها وتطلب کلّ ممتنع عليها وسيأتي في الغين المعجمة: (غالى السوق ولا رخيص البيت).«إلِّلي تِوْلِدْ فِي مَكَّةْ تِجِيبْ أَخْبَارْهَا الحجَّاج»يضرب في أن ما خفي لبعده لابد من ظهوره متی حان الحين وتهيأت الأسباب.«إلِّلي جَرَى لِي كَفّي خَلَّى خَلِيّ الْبَالْ يِتْشَفى»أي الذي وقع لي وأصابني كافي لا يقبل المزيد فدعوا عدوّي خلّي البال الخالي من المصائب يتشفي كما يريد فهذا وقت تشفّيه.«إلِّلي جَرَى والِّلي مِشِي مَا رَاحْشْ مِنِ الدُّنْيَا بِشِي»أي من اجتهد في طلب الدنيا ومن لم يجتهد كلاهما لم يذهب منها بشيء عند الموت.«إلِّلي حَبُّهْ رَبُّهْ جَابْ له حَبِيبُهْ عِنْدُهْ»أي من أحبه الله يسّر له الأمور. وانظر في الميم: (مِنْ حبّه ربّه واختاره) الخ.«إلِّلي حَسَبْنَاهْ لِقينَاهْ»أي الذي قدرنا وقوعه وقع ووجدناه على ما ظننا. يضرب للأمر تقدر له عاقبة فيصدق فيها التقدير والغالب ضربه فيما يسيء.«إلِّلي حَلَقْ رَاسُهْ بِرْدِتْ»أي من حلق شعر رأسه زال عنه ما كان يستدعي الحك وارتاح. والمراد متی زال السبب زال المسبِّب.«إللِّي حَ يِعْرَفْ نَاسْ مَا يِعْرَفْشْ فْلُوسْ»الفُلوس (بضمتين): النقود. والمقصود بمعرفة الناس المعرفة التي تلصقه بهم وتجعلهم يعتمدون في أعمالهم، فالعامل أو صاحب الحرفة إذا عرف أناسا مثرين طيّبي…«إللِّي خَلَقْ لِشْدَاقْ مِتْكَفِّل بِلَرْزَاقْ»أي من خلق الأشداق متى تأكل تكفل بأرزاقها. والمراد من خلق الخلق. يضرب لعدم الاهتمام بالرزق والاتكال على الخالق عزّ وجلّ.«إللِّي رَاجِع الدُّنْيَا يِبْكي عَلِيهَا»انظر: (قالوا للمخوزق استحى) الخ في حرف القاف.«إللِّي رَبَّى أَخْيَر مِنِ إللِّي اشْتَرَی»لأنه يكون أعرف وأخبر بالذی ربّاه، وذلك خير من أن يشتري الإنسان ما لم يخبره. وهذا المثل هر عکس قولهم (شراية العبد ولا تربيته) ولكن لكل واحد منهما مقام…«إللِّي زَمَّرْنَاهْ رَاحْ لله»أي ذهب تعبنا سُدی، وبعضهم يرويه: (راح إللِّي زمّرناه لله) والصواب ما هنا.«إللِّي سَتَرْهَا في الأَوِّل يُسْتُرْهَل في التّانِي»يضرب في دوام الستر منه تعالى. ولله درّ من قال: إن ربًّا كفاك بالأمس ما کا ن سيكفيك في غد ما يكون«إللِّي سِلْم مِنِ الْموتْ إجَّنِّنْ»يضرب لهول المصيبة وعظم الأمر، أي من لم يمت من ذلك جُنّ.«إللِّي شَافْ شيء يِحْكِي عَلِيهْ»أي إنما يطالب بالإخبار عن الشيء من رآه فن رأى شيئًا فليخبر عنه. يضرب عند مطالبة شخص بالإخبار عن أمر لم يره ولم يعلم عنه شيئًا.«إللِّي شَايِل قِرْبَهْ تنِزِّ عَليْه»أي من يحمل القربة فلا بد من أن يقطر ماؤها عليه. ويروى: (تنِزِّ عَلَى ضَهْرُهْ) أي على ظهره، أي من تحمل عبء أمر أصابه رشاشه. وبعضهم يروى: (بِتْخُرْ…«إللِّي شَايِل قُفَّةْ مَخْرُوقَة تِخُرّ عَلَى رَاسُهْ»شايل: حامل. وتخرّ: يسيل ما فيها، وهو في معنى: (اللي شايل قربة تنزّ عليه) وتقدم قبله.«إللِّي صْبَاعُهْ في المَيَّةْ مُوش زّىِّ إللِّي صْبَاعُهْ فِي النَّارْ»ويروى: (إللِّي إيده) بدل صباعه في الموضعين. والصُبَاع (بضم أوله) يطلقونه على الإصبع. والمية: الماء يريدون الذي إصبعه في الماء ليس كالذي إصبعه في…«إللِّي ضِرِی عَ الْفِضِيحَة مَا يحْرِزُوشْ مِنْهَا»ضِرِی، أي تعوّد وتجرّأ وهو فصيح إلا أنّه من باب رَضِيَ. ومعنى ما يحرزوش منها لا يحذر منها. والمراد هنا لا يبالي بها. يضرب لمن صَفُق وجهه لتعوّده…«إلِّلي عَطَاكْ يِعْطِينَا يا بابا»يريدون بالبابا هنا: الشيخ المسنّ من الأتراك. ومعناها في التركية الأب، أي لا تشمخ علينا بغناك أيتها الشيخ التركيّ فإن الذي أعطاك وأغناك قادر على أن…«إلِّلي عَلَى الْبَرِّ عَوَّامْ»أي الذي لم ينزل الماء في حكم السابح الماهر وإن لم يكن به لأنه لا يخشى الغرق ما دام في البرّ، أو من كان في البرّ له أن يدّعي المهارة في السباحة فلا…«إلِّلي عَلَى الْجِبينْ تَرَاهُ الْعُيُونْ»الأصحّ في الجبين (فتح أوّله) وهم یکسرونه كقاعدتهم في أكثر ما جاء على فَعِيل. والمراد ما كتب على الجبين ، أي الجهة ، أي ماقدره الله على شخص تراه…«إلِّلي عَلَى جْرَابُهْ عَوَّامْ»يريدون بالجراب هنا: الشكوة التي تنفخ ويعام عليها، وهو في معنى قولهم: (إلِّلي على البرّ عوّام) وقد نظمه الشيخ محمد النجار الشهير المتوفى سنة ١٣٢٩ في…«إلِّلي عَلَى رَاسُه بَطْحَهْ يِحَسِّس عَلِيهَا»البطحة عندهم الشجة، ومعناه إذا خاض الناس في ذكر الشجاج يلمس المشجوج رأسه فيدل على مايخفيه، أي (كاد المريب بأن يقول خذوني). وانظر أيضًا في الحاء…«إلِّلي عَنْدُ أُمُّه مَا يِنْحِمِلْش هَمُّهْ»أي لا يخشى عليه لأنه في مأمن عند أرأف الناس به.«إلِّلي عَنْدُهْ حِنَّهْ يِحَنِّي دِيلْ حُمَارُهْ»ويروى: (ديل جحشه) أي حماره الصغير، أي من ملك الحنَّاء فليخضب بها ذنب حماره إن شاء. والمراد من قدر على الشيء فليفعل به ما یرید.