اتقال/المكتبة/حرف الزاي

حرف الزاي

٢٢٢ مثلاً من «الأمثال العامية» لأحمد تيمور.

«زّيّْ بُنْدُقْ الْعيدْ مزَوَّقْ وَفَارِغْ»لأن المعول في بندق العيد على تزويقه وتلوينه، لا على جودته فيوجد فيه الفارع. يضرب للحسن المنظر السيء المخبر.«زّيّْ بُهْرُجَانِ التَّربِيعَةْ شَعْرِةْ رِيح تِهِزُّهْ»البهرجان (بضم فسكون فضم): شريط مذهب رقيق جداً يتخذ من المعدن يتحرك بأقل ريح تزين به رءوس العرائس في القرى ورءوس الصبيان في مواكب ختانهم والتربيعة:…«زّيّْ بَوَّابِةْ جُحَا وِسْعْ عَلَى قِلِّة فَايْدَةْ»جحا (بضم أوله): مضحك معروف. والبوابة (بفتح الأول والواو المشددة) الباب الكبير. والمراد بهذه البوابة: باب يراه الحجاج بالصحراء في طريق الحج يزعمون أنه…«زيّ بَيَاعِ الْبِدِنْجَانْ مَايْهَادِي صَاحْبُهْ إلَّا بالسُّودَهْ»البدنجان (بكسرتين فسكون): الباذنجان. والسودة: السوداء يضرب لمن لا يجيء منه إلا القبيح؛ أي هو كبائع الباذنجان إذا أهدى صاحبه منه تخير السوداء لأنها…«زَيّ التُّرْکِي الْمَرْفُوتْ يِصَلي عَلَى مَا يِسْتَخْدِمْ»(على ما) يريدون بها إلى أن. والمرفوت: المفصول من منصبه. والمراد أنه لا يعرف ربه ويلازم صلواته إلا إذا طرد فإذا أعيد إلى الاستخدام رجع لعتوّه وترك…«زَيّ التّعابِين كُلّ مَنْهُوا يجْرِ عَلَى بَطْنُهْ»لأن الثعابين تمشي زحفاً على بطنها، والمراد تشبيه الإنسان بها في سعيه على قوته لأنهم يقولون: فلان يجري على بطنه، أو قوته ففيه التورية.«زَيّ التِّعْبَانْ يُقْرُصْ ويِلْبِدْ»انظر: (زي العقربة) الخ.«زَيّ تَنَابْلِة السُّلْطانْ يُقُوم مِن الشَّمْسْ لِلضِّل بْعَلْقَة»التنابلة جمع تنبل (بفتح فسكون ففتح) وهو عندهم: الكسول، والعلقة (بفتح فسكون): الوجبة من الضرب. والمراد بتنابلة السلطان من تكفل بأرزاقهم لفقرهم وعجزهم…«زَيّ جدّيِ الْمَرْكِبْ إِنْ عَامِتْ قَرْقَشْ وِانْ غِرْقِتْ قَرْقَشْ»أي هو كالجدي في السفينة يأكل ما فيها من الحب عامت أو غرقت. ويروى: (وحلت) بدل غرقت، الظاهر أنه الأصح. ومعناه غرزت في الطين. ويروى (زي فيران المراكب)…«زَيّ الْجَزَّارْ كَرِيهُه اللِّي يِشْتَرّ»يشتر: يجتر. والجزار يذبح المريض الذي لا يجتر، وأما الصحيح الذي يجتر فإنه يفوته ولذلك يكرهه.«زَيّ الْجِمَالْ حَنَكُهْ فِي كُدْيَةْ وِعِينُهْ فِي كُدْيَةْ»الكدية (بضم فسكون): بريدون بها الكتبة الملتفة المجتمعة من النبت في الأرض، والحنك (بفتحتين): الفم. يضرب للطمع الذي لم ينفد مان يده وعينه طامحة لغيره.«زَيّ جَمْعِيِّةِ الْغِرْبَانْ أَوِّلْهَا كاكْ وِآخِرْهَا كاكْ»كاك حكاية صوت الغراب، أي قوله: غاق. يضرب لمن شأنهم في الاجتماع الجلبة والصياح في أوله وآخره بلا فائدة.«زَيّ الْجَمَلْ اللِّي يِحْرِتُهْ يَبطّطُهْ»لأن الجمل إذا استعمل في الحرث يفسد ما حرثه بوطء خفه، فهو لا يصلح للحرث. يضرب لمن يتعب في عمل شيء ثم يفسد ما يعمله.«زَيّ الْجَمَلْ نَاعِمْ وياكُل الْخشِنْ»المراد فم الجمل لأنه مع نعومته يستطيع به أكل الشوك.«زَيّ الْجَمَلْ يِمشِي وِيِحدِفْ لِوَرَا يِبَيِّنْ عُيُوبِ النَّاسْ وعُيوبُه مَا يَرَى»ويروى (يخطر) بدل يحدف. ومعني يحدف: یرمي برجله إلى وراء في مشيه وهو عيب، أي هذا المظهر لعيوب الناس لا يرى عيوبه فهو كالجمل في مشيه لا يرى رميه بقدمه…«زَيّ الْجِمّيزْ كَلَامُه يْغُمْ عَ الْقَلْبَ»الجميز ثمر شجرة معروفة شبيه بالتين في شكله والإكثار منه قد يحدث غثيان، وهم يقولون: غمت نفسي: إذا غثت. والقلب عندهم المعدة. والمراد تشبيه الكلام…«زَيّ جِنْدِي الْمَقَاتَةْ يِخَوِّفْ مِنْ بِعِيدْ»جندي المقاتة، أي المقثأة هو الخيال الذي ينصب في الزرع على هيئة الرجل لتفزيع الطير وقد يراه الشخص من بعيد فيظنه رجلاً تخشى بوادره حتی إذا دنا منه ظهرت…«زَيّ الْجوزْ مَا يْجيشْ إلَّا بِالْكَسْرْ»الجوز معروف ولا يمكن الوصول إلى لبه إلا بفدغ قشره. يضرب لمن لا يصلح إلا بالشدة.«زَيّ الْحَاكمْ مَا لُوشْ إلّا اللِّي قُدَّامُهْ»أي هو مثل الحاكم لا يؤاخذ إلا من حضر أمامه من المجرمين، وقد يكون فيمن غاب من هو أشد إجراماً وأولى بالعقوبة.«زَيّ حَدَّادِ الكُفَّارْ حَيَاتُهْ ومُوتهْ في النَّارْ»لأن الحداد في الدنيا مجاور للنار، و إدا كان كافراً فسيصلاها في الآخرة. يضرب لسيء الحال في الكونين.«زَيّ الْحَدِيدْ نِقْطَعْ في بَعضْ»يضرب للقوم يسيء بعضهم بعضاً، فهم كالحديد بقطع الحديد إذ لا يقطعه سواه.«زَيّ الْحُرْمَه الْمفَارْقَةْ لَا هِي مِطَلَّقَةْ وَلَا هِي مْعَلَقَةْ»أي مثل المرأة التي فارقت زوجها لا هي مطلقة فتصنع ما تشاء ولا هي معلقة أي كائنة مع زوجها. يضرب للحائر في أمره الذي لا يعرف له وجهاً يستقر عليه.«زَيّ الْحُمَارْ مَا يْجيشِ ألَّا بِالنَّخْسْ»مايجيش، يعني لا يطيع. يضرب لمن لا يطيع إلا بالشدة كالحمار فإنه لا يسير إلا بنخسه.«زَيّ الْحُمَارْ يِحبّْ شيلِ الْتلَالِيسْ»هو في معنى قولهم: (يموت الطور ونفسه في حكة في الصدود) وسيأتي في الياء آخر الحروف، أي يحب حمل ما يتعبه ويبحث عنه لتعوده عليه.«زَيّ الْحَمَامْ يِغْوَى أَبْرَاجْ أَبْرَاجْ»يغوى هنا بمعنى يألف. والبرج معروف، أي هو مثل الحمام يألف برج فيسكنه ثم ينتقل لبرج آخر. يضرب لمن لا تدوم مودته.«زَيّ حْمِيرِ التَّرَّاسَةْ يِتْلَكّكِ عَلَى قُولِةْ هِسّْ»التراسة: الذين ينقلون على حميرهم بالأجر، ويتلكك يروى بدله: (يتلزز) ومعناها يستند، أي مثل هذه الحمير لكثرة ما تعاني على سماع هس فتقف، وهو زجر الدواب…«زَيّ حْمِيرِ الْعِنَبْ تِشِيلهْ وَلَا تْدُوقُهْ»لأن العنب ليس من مأكول الحمير فهي تحمله مسخرة ولا تذوقه. يضرب لمن يسخر في أمر لا يعود عليه شيء منه.«زَيّ حْمِيرِ الْغَجَرْ يِنَهَّقُوا وِهُمَّا نِايْمِينْ عَلَى جَنْبُهُمْ»الغجر: فئة معروفة تطوف القرى بحميرها ودجاجها فإذا حلوا قرية زلوا نزلوا بقربها بقضهم وقضيضهم، وإنما تنهق حميرهم وهي نائمة لشدة تعبها. يضرب لن يقتصر…«زَيّ الْخَرُّوبْ قِنْطَارْ خَشَبْ عَلَى دَرْهِمْ سُكَّرْ»يضرب لما نفعه أقلّ من جرمه.«زَيّ الْخَمَلْ يِرْكَبِ الْعَيَّانْ»الخمل (محرّکاً): نوع من القمل يصيب الدجاج والماشية، وهو يصيب المريض فيزيده ضعفاً. يضرب لن يتطاول على الضعيف لضعفه. وانظر: (زي الديان يعفّ ع الضعيف).«زَيّ الْخُنفُسْ لَا يِتَّاكل ولَا يِتْلعِبْ فِيهْ»لأن الخنافس قبيحة النظر لا يستطيع الإنسان أن يلهو بها، ولا هي مما يؤكل فهي عديمة النفع على أي حال في الجد واللعب. انظر أيضاً: (زيّ ولاد الحدّاية) الخ.«زَيّ الْخُنْفِسْ يِتْكَعْبِلْ فِي الْمِشَاقْ»المشاق (بكسر أوله): دقاق الكتان. واتكعبل معناه نشب في نحو حبل، أو عثر بشيء فوقع، والعادة في الخنافس أنها إذا عثرت في دقاق الكتان نشبت أرجلها به ولم…«زَيّ خَيلِ الطَّاحُونْ لَا عافْيَةْ وَلَا نَضَرْ»النضر: النظر، بضرب لمن عجز عن العمل وضعف نظره وذهب الانتفاع به، فهو كخيل الطاحون لأنهم يستخدمون بها الضعاف من الدواب لرخص ثمنها حتى التي عميت فإنها…«زَيّ الْخَيْلَةْ الْكَدَّابَةْ»يقولون: (فلان دایر زي الخيلة الكدابة) أي لا يستقر يروح ويجيء. ومرادهم بالخيلة اشتغال النظر برواحه ومجيئه أي رؤية خياله ذاهباً آتياً، والمراد بالكدابة…«زَيّ الدِّبَّانْ يِعِفّْ ع الضَّعِيفْ»الدبان (بكسر الأول وتشديد الموحدة): الذباب. ويعف معناه يجتمع ويتهافت، وذلك لأن الضعيف يعجز عن طرده. يضرب لن يتحامل على الضعيف ويظله لعجزه عن مناهضته…«زَيّ الدَّبُّورْ يِدِنْ بَلَاشْ»الدبور (بفتح أوله وفم الوحدة المشددة): الزنبور، ويدن: أي يطن، فهو محرّف عنه بقلب الطاء دالاً، والأكثرون يقولون فيه يزن بالزاي، ولا يبعد أن يكون يدن…«زَيّ الدُّخَّانْ يُخْرُجْ مَايِرْجَع»أي إذا خرج الدخان من نافذة ونحوها لا يعود. يضرب لمن ديدنه الإفلات من المكان الذي يكون به وعدم العودة إليه.«زَيّ دکاکین شُبْرَا وَاحْدَةْ مَقْفُولَةْ وِالتَّانْيَةْ مْعَزِّلةْ»لأن شبرا كانت قبلاً قليلة السكان قليلة الأخذ والعطاء، فحوانيتها بين مقفل وبين مزمع على إقفاله، وهم يعبرون بالتعزيل عن إغلاق التاجر حانوته في آخر…«زَيّ الدِّلْوْ»يضرب للغبيّ البليد الذي لا يحلّ ولا يبرم حتى يحرّکه محرك، فهو كالدلو تنقل من هنا إلى هنا من غير شعور.«زَيّ دِيكِ الْخَمَسِينْ عِرْيَانْ وِمْزَنْطَرْ»الزنطرة (بفتح فسكون): التسالي والتبجح والتكبر، والخمسين (فتحتين): خمسون يوماً من الحسوم معروفة بمصر تكون قبل شمّ النسيم، وفيها تربي أنواع الدجاج…«زَيّ الرُّهْريطْ لَا يِبْنِي ولَا يْسِدْ خرُوقْ»الرهریط (بضمْ فسكون مع إمالة الرآء الثانية): الروية التي تكون في قاع الخلجان عقب نضوب الماء وتكون عادة غير متماسكة فلا تفيد في البناء ولا في سدّ شقوق…«زَيّ رَوَايح أَمْشِيرْ كلّ سَاعَةْ في حَال»الروايح: يريدون بها جمع ريح. وأمشير: شهر من الشهور القبطية تكثر فيه الرياح في أيام دون أخرى. يضرب للمتقلب المتغير الطباع أو الأحوال.«زَيّ الزَّقَازِيقْ كلّ مَنْهُو شُوكْتُهْ في ضَهْرُهْ»الزقازيق: جمع زقزوق (بفتح فسكون فضمّ) وهو نوع من السمك صغيره شوكة بظهره وشوكتان في جانبيه. يضرب للجماعة ينفرد كل واحد منهم بشأنه ويتبع رأيه وهواه.«زَيّ زِيتِ الْغَارْ كلُّهْ مَنَافِعْ»الغار: شجر معروف له دهن نافع في الطب يذكره الأقدمون. يضرب في كل ما كثر نفعه.«زَيّ السَّبَّاغْ تَنَاهْ عَلَى ضَهْرْ إِيدْه»السباغ (بالسين المهملة): يريدون به الصباغ. والتنا (بفتحتين): الأصل، أو العرض. والمراد هنا علامة المهمة التي تدل على الشخص، فالصباغ تظهر مهنته على ظهر…«زَيّ السَّفَاقِيرْ عُقْلَه وْغَلَبَةْ»السفافير عندهم جمع سفارة (بضمّ الأول وتشديد الغاء) وهي السفارة التي ينفخ فيها. ومعنى المقلة (بضم فسكون): الأنبوب من العقب والغلبة (بفتحتين): كثرة…«زّيّ سَلَامِ المَوَارْدِي عَلَى الفَسَخَانِي»المواردي: بائع العطر نسبة لماء الورد، والفسخاني (بفتحتين): بائع الفسيخ، وهو السمك الملح الكريه الرائحة المعروفة بمصر، فسلام بائع العطر على بائع هذا…«زّيّ سُلْطَانِيِّةْ الْمِشْ كلِّ سَاعَةْ فِي الْوِشْ»السلطانية: وعاء من الفخار الصيني، والمش (بكسر الأول وتشديد الثاني): الجن القديم المخزون، والوش بهذا الضبط: الوجه، والريفيون إنما يعتمدون في الإدام…«زّيّ سَلَّاقِينْ الْبِيضْ أَوَّلْ بأَوّلْ»أول بأول: يريدون به الإتيان على الشيء وعدم الإبقاء عليه. يضرب في الفقراء ليس عندهم ما يبقى، بل ما يأتيهم يذهب عند الحصول عليه لقلته واحتياجهم إليه،…«زّيّ السَّمَكْ إِنْ طِلِعْ مِنِ الْميَّةْ مَاتْ»يضرب لمن يلازم الشيء لا يفارقه، فكأنه السمك في ملازمته الماء وموته إذا فارقه.