اتقال/المكتبة/حرف الألف

حرف الألف

٧٠٧ مثلاً من «الأمثال العامية» لأحمد تيمور.

«إِنْ فَاتَكْ الْمِيرى إِتْمَرَّغْ فِى تْرَابُهْ»الميرى صوابه الأميري، ويريدون به الدولة ومناصبها، أى إذا فاتك الاستخدام فى هذه المناصب فلا تفتها أنت ولو بالتمرغ فى ترابها فإنّ العز فيها لا فى…«إِنْ كَانْ لَكْ دَفّة خُشّ وِادَّفى»٦١٩ - «إِنْ فَعَلْتْ مَا تْقُولْ وِإنْ قْلتْ مَا تِفْعَلْ» أى ما تظهره خلاف ما تبطنه. يضرب فى هذا المعنى.«إِنْ قَالْ لَكْ الْحَرَامِى عَ الْبَابْ نَامْ وطَرْطَرْ رِجْلِيكْ»يضرب للكذوب لا يصدق فى شيء، أى إن قال لك إن اللص على بابك فلا تصدّقه ونم آمنًا رافعًا قدميك، أى غير مكترث.«إِنْ قَرْقَضْ الْكَلْبْ عَصَاتُهْ ليسْ بِالنِّعَمْ يُجُودْ»أى إن قرض الكلب من جوعه عصا هذا البخيل فما هو بمشفق عليه لأن الجود ليس من طبعه، وهم لا يستعملون ليس إلا فى الأمثال ونحوها. يضرب للشديد البخل.«إِنْ كانِ اللِّى بْيِكَّلِّم مَجْنُونْ يكُونْ الْمِسْتِمعْ عَاقلْ»أى ينبغى أن يوزن الكلام بميزان العقل فلا يؤخذ كل ما يقال على عواهنه، فإن كان المتكلم مجنونًا فليكن السامع عاقلًا ناقدًا.«إِنْ كَانْ بِدَّكْ تِشُوفِ الدِّنْيَا بَعْدِ عَينَكْ شُوفْهَا بَعْدْ غَيْرَكْ»بدك يريدون به بودّك أى إذا أردت أن ترى ما يُفعل بعد موتك فانظر إلى ما فعل بعد موت غيرك تعلم.«إِنْ كَانْ بِدَّكْ تُصُوْن الْعِرْضِ وِتْلِمُّه جَوِّزْ الْبِنْتْ لِلِّى عينهَا مِنُّهْ»فيه الجمع بين الميم والنون فى السجع وهو عيب. ومعنى بدّك: بودّك، أى زوّج بنتك بمت أرادته تصنها.«إِنْ كَانْ بِدَّكْ تِضْحَكْ عَلَى الأسْمَرْ لَبِّسُهْ أَحْمَرْ»بدّك: أصله بودّك، أى إن كنت تريد الضحك على أسمر اللون ألبسه ثوبًا أحمر لأنه لا يوافق لونه فيصير به سخرية وهُزُأً.«إِنْ كَانْ بِدَّكْ تِعْرَفْ إِبْنَكْ وِتُسِيسُهْ إِعْرَفُهْ مِنْ جَلِيسُهْ»بدّك: يريدون به بودّك، أى إن كنت تود أن تعرف ما عليه ولدك فانظر إلى من يجالسه ويصاحبه تعرف أخلاقه منه. وانظر فى معناه قولهم: (من عاشر السعيد يسعد ومن…«إِنْ كَانْ بِدَّكْ تْنكِيْهْ اسْكُتْ وِخَلِّيهْ»تنكيه، أى تغيظه وتغلبه، فإن أردت ذلك بالسفيه فاسكت عنه واتركه ولا تجبه، فهو كقول القائل: إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت فإن كلمته…«إِنْ كَانْ بَيَاضى عَ اللِّيفَةْ دِى تَعْنِيفَة وِإنْ كَانْ بَيَاضى عَ الصَّابُون دَا حَالْ يُطُولْ»الجمع بين الصابون، ويطول عيب فى السجع، أى إن كان بياض لونى متوقفًا على تنظيف جسمى بالليفة ففيه ما فيه من التعنيف، أى المشقّة، وإن كان متوقفًا على…«إِنْ كَانْ جَارَكْ بَلَا حُكّ بُهْ جِسْمَكْ»يضرب فى الحث على محاسنة الجار، أى إن كان جارك فى رداءته كالمرض فلا تجتنبه وعاشره على علّاته.«إِنْ كَانْ جَارَكْ فِى خِيرْ إفْرَحْ لُهْ»أى من المروءة أن تسرّ من ذلك، وقد يزيدون بعده قولهم: (إنْ مَا جَاكْ مِنُّهْ كفَاكْ شَرُّهْ) فیكون المراد سرّ من ذلك لأنك إن لم تصب من خيره كُفیت به…«إِنْ كَانْ الدُّعَا بِيْجُوزْ مَا خَلّى صَبِى وَلَا عَجُوزْ»أى ليست الأمور موقوفة على دعوات الناس ولو أن الدعوات كلّها مستجابة ما بقى على الأرض دَیَّار. ويروى بلفظ: (لو) بدل إنْ وهو الأكثر. وانظر: (الدعا زيّ…«إِنْ كَانْ الرَّاجِلْ بَحْرْ تكُونِ الْمَرَةْ جِسْرْ»المراد بالبحر. النهر العظيم. وبالجسر: الجرف يقام بجابى النهر، أى إن كان الرجل فى طغيانه وسوء خلقه النهر يخشى منه فلتكن المرأة العاقلة المدبّرة كالجسر…«إِنْ كَانْ الرَّاجِل غُولْ مَا يَكلْشِ مْرَاتُهْ»أى إذا كان الرجل غولا لايأكل زوجته. والمراد مهما يكن فظًّا شريراً مع الناس لا يضرها.«إِنْ كَانْ زَرْعَكْ اسْتَوَى بَادِرْ بِحَصْدُهْ»أى لا تفرط ولا تهاون فيما تهيأ من أمورك.«إِنْ كَانْ زِيَارْتُهْ خَصّْ لَا جَهْ وَلَا بَصْ»الخصّ: الخسّ، وهو نوع من البقول، والمراد بالزيارة الزيارة بالهدية. وبصّ: أي نظر. والمعنى: إن كانت هديته خسًّا فلسنا في حاجة إلى مجيئه ونظره إلينا.…«إِنْ كَانْ صَاحْبَكْ عَسَل مَا تِلْحَسُوشْ كلُّهْ»المراد إن آنست لينًا وموافقة من صاحبك فلا ترهقه بكثرة الطالب حتى تأتى على ما عنده. يضرب لمن يتجاوز الحدود إن رأى لينًا وموافقة. وقد أورده الأبشيهي في…«إِنْ كَانْ طَبَّاخَكْ جِعِيصْ لَا تِئْمَنْ مِنِ القَرَفْ»الجعيص: العظيم. والقرف: التقزّر، أي مهما يكن طبّاخك عظيمًا كبير العناية بنظافة المأكول فإنك لا تأمن من أن تجد في طعامك ما تتقزّزّ منه نفسك. يضرب في…«إِنْ كاَنْ فِى إِيدَكْ حِنَّةْ أجْلُفْهَا لأقْرَبْ النَّاسْ إليكْ»الإيد: اليد والحنة: الحنّاء التى تخص بها الكفوف. والجلط: الكشط وهو فصيح، أى صل أقاربك حتى بخضاب كفك إذا استطعت كشطه، وهو مبالغة فى الحث على برّهم.…«إِنْ كَانْ فِى العَمُودْ عَيبْ يُكُونْ الْأَسَاسْ فِى الْقَاعْدَهْ»أى إذا احتلّ العمود وظهر فيه عيب فإن السبب فى قاعدته فإنها لو كانت متينة لا اختلّ بناؤه. والمراد بالأساس أساس العيب وأصله أى سببه، أى الشىء تابع…«إِنْ كاَنْ فِى وَسْطَكْ حِزَامْ حِلُّهْ»أى إن كان فى وسعك فعل أمر فافعله. ويروى: (لِبَاسْ) بدل حزام ومعناه عندهم السروال لا مطلق ما يلبس.«إِنْ كَانْ الْكِدْبْ حُجَّةْ يُكُونِ الصِّدْقْ أَنْجَی»يضرب فى التحذير من الكذب والحث على الصدق، وهو من قول العرب فى أمثالها: (إنْ كذبٌ نَجَّی فصدقٌ أخلق) أى إن نجی کذبٌ فصدقٌ أجدر وأولى بالتنجية.«إِنْ كَانْ لِجَارِى مَا يِهْنَالِى»أى إذا كان الشىء لجاري، أى لأقرب الناس منى فإنه لا يهنأ لى وإنما أهنأ بما أملك.«إِنْ كَانْ لقَلْعَكْ رِيحْ أُنْفُضُهْ»أى أنت أبصر بمصلحتك وأعرف بأمورك فإن صادفت ريحاً تسيّر سفينتك فانشر قلعك لها وافعل ما فيه مصلحتك.«إِنْ كَانْ لَكْ حَاجَةْ عَنْدْ كَلْبْ قُولْ لهْ يَا سِيدْ»السيد (بكسر أوله): يريدون به السَيِّد، أى إن كانت حاجتك عند وضيع فخاطبه بالسيادة وعظّمه لأنّك مضطر لذلك. ويرويه بعضهم: (إنْ كان لك عند الكلب حاجة)…«إِنْ كَانْ لَكْ عِمَامَةْ طَرِيقِ السْلَامَة»٦٤٦ - «إِنْ كَانْ لَكْ عَنْدِ الْعَوِيلْ حَاجَةْ قُولْ لُهْ يَا عَمّْ» انظر: (إن كان لكْ حاجه عند كلب تول له يا سيد).«إِنْ كَانْ لَكْ قَرِيبْ لَا تْشَارْكُهْ وَلَا تْنَاسبُه»وذلك إبقاء على مودته لأن المشاركة والمصاهرة لا يؤمن فيهما من الخلاف. وفي معناه قولهم: (خد من الزرايب ولا تاخد من القرايب) وقوله: (الدخان القُريّب…«إِنْ كَانْ لِكْ مَرَةْ خُشِّي وِإِنْ كَانْ لِكْ رَاجِلْ أخْرُجِي»أي إذا كان لك في الدار قريبة فادخليها، أي إن كانت صاحبة الدار قريبتك فادخلي فإنك تجدين الرحب والسعة، وأما إذا كنت قريبة الرجل، أي الزوج فلا تدخلي بل…«إِنْ كَانْ يُطُولْ شِبْرْ يِقْطَعْ عَشَرَةْ»أي إن استطاع أن ينال من جسمي شبرًا فليقطع عشرة أشبار ولكنه عاجز ليس في مقدوره غير التهديد والوعيد والتعلق بالمال البعيد. يضرب لمن يتوعّد بالأذى وهو…«إِنْ كَانِتْ الْبيضَةْ لَهَا وِدْنِينْ يِشِيلوهَا اتْنينْ»الودن عندهم بكسر فسكون: الأُذن. يضرب في مدح التعاون وکونه أحكم للأمور، أى لو كانت البيضة على صغرها وخفّة حجمها لها أذنان كأذنى الجوالق لحق أن يرفعها…«إِنْ كَانَتْ المَيَّة تْرُوبْ تِبْقَى الْفَاجْرَة تْتُوبْ»أى إن كان الماء يصح أن يروب كاللبن، وهو مستحيل، فإنا نصدق بتوبة الفاجرة. وتبقى عندهم: تصير.«إِنْ كَانَتْ نَدِّتْ كَانَتْ نَدِّتْ مِنِ الْعَصْرْ»التعدية عندهم: أن تمطر السماء رذاذًا. والمعنى لو كانت أمطرت ليلا لكانت ظهرت مقدمات ذلك أو علاماته من العصر. يضرب فى أن لكل أمر مقدمات وعلامات يستدل…«إِنْ كبِر ابْنَكْ خَاوِيهْ»أى آخ ولدك إذا كبر وعامله معاملة القرين. وقد قالوا فى معناه: (مسير الابن مايبقى جار) وسيأتى فى الميم.«إِنْ كُتُرْ شُغْلَكْ فَرَّقُهْ عَلَى الْأَيَّامْ»لأن ما لا تستطيع عمله فى يوم تستطيع عمله فى أيام إذا فرّقته عليها.«إِنْ كلْتِ الرُّمَّانْ افْرِدْ حِجْرَكْ وِإِن كَلْتِ البَطِّيخْ لِمّ هدُومَكْ»المعنى: انشر حُجزتك، أى طرف ثوبك عند أكل الرمّان ولا تخشى منه عليه لأن ما يتفرط منه لا يتلفه، وأما إذا أكلت البطيخ فاخش منه وضم إليك ثوبك لأنه كثير…«إِنْ كُنْتْ عَ الْبِيرْ إصْرفْ بِتَدْبيْر»أى اقتصد ولا تغترّ بالسعة ولو كنت مستمدًا من بئر لايغور ماؤها. ويروى: (الميّة فى البير تحب التدبير) والمعنى واحد.«إِنْ كُنْتْ كَدَّابْ افْتِكِرْ»معناه ظاهر ولله درّ من قال: تكذب الكِذْبة عمداً تمَّ تنساها قريبا کن ذكوراً يا أبا يحـ ـي إذا كنت كذوبا وقال آخر: ومن آفة الكذّاب نسيان كِذْبه وتلقاه…«إِنْ كُنْتُم أخْواتْ إتْحاسْبُمْ»أى تحاسبوا على ما بينكم ولو كنتم أخوة فذلك أدعى لرفع الشقاق بعد ذلك. وفى معناه من أمثال العامة القديمة: (تعاشروا كالإخوان وتعاملوا كالأجانب) رواه…«إِنْ كُنْتُم سَکارَی عِدُّوا الْجُرَرْ»الجُرَر (بضم ففتح) يريدون بها جمع جَرَّة للوعاء المعروف. يضرب عند الاختلاف فى شىء وفى اليد عدّه والاهتداء إلى حقيقته.«إِنْ كُنْتُم نِسِيتُمْ إللِّى جَرَى هَاتُوا الدَّفَاتِرْ تِنْقَرَا»أى إن كنتم نسيتم ما وقع وتجاهلتموه فانظروا قليلا فى دفاتر الماضى تجدوه فيها. والمراد إن نسيتم أنتم فإنّ غيركم لم ينس.«إِنْ لِبِسْتْ خِیشَهْ بَرْضَهَا عيشَهْ»بِرْضَه: كلمة يستعملونها بمعنى أيضاً وبمعنى لم يزل. والخيش (بالإمالة): نسيج غلیظ تعمل منه الغرائر ومخالى الدواب ونحوها. وعيشة (بالإمالة): عائشة، أى…«إِنْ لِبْسُوا الرِّدِيَّةْ هُمَّا الْعُرُنبِيِّهْ وِإنْ لِبْسُوا المَخَالِى هُمَّا الْعَوَالِى»الرديّه (بكسرتين): الرَدِيئَة. والمراد الثياب البالية. والعرنبيّة (بضمتين فسكون): جمع عرنبى، وهو عندهم العظيم الماجد. والمخالى (جمع مٍخْلَة): وهى…«إِنْ لَبِّسُوا الْكَلْبِ الْكَشْمِيرْ وِمَشُّوهْ فِي النَّقَّارةْ مَا يِنْسَاشْ قولِةْ كِشْكِشْ وَلَا نْيَامُهْ فِى الْخَرَّارَةْ»الكشمير، أى المطرف من صنع بلاد الكشمير، وهو من أجود أنواع المطارف وأغلاها. والنقاّرة: يريدون طبول الموكب. وكِشْكِشْ؛ دعاء للكلب. والخرّارة: كالبركة…«إِنْ لَقَاكْ الْمِلِيحْ تَمِّنُهْ»يريدون البهيم الجيّد، أى إذا رأيته قوّمه بقيمته ولا تخف من غلاء ثمنه لانه أنفع لك من الضعيف الرخيص، فهو فى معنى المثل الآخر: (الْغَالِى تمنه فيه)…«إِنْ لَقِيتْ الْغَالِي فِي السّوقْ تَمِّنُهْ وِالْبِيعَة الرِّخِيصَة مَا فِيهَاشْ مَکْسَبْ»ويروى: (زَوِّدُهْ) بدل تمّنه، أى زد فى ثمنه ولا تحجم عن شرائه فهو مطلوب تريح فيه إذا بعته، بخلاف الرخيص الرديء. وفى معناه قولهم: (الغالى تَمِّنُهْ…«إِنْ لَقيتهَا قّطَّع إِزَارْهَا قَالِ الدُّورَةْ عَلَى لَمِّ الشَّمْلْ»الدورة من الدوران، أى السعى للبحث والمراد إنِّى أدور وأبحث عنها لأن تقطيع إزارها متوقف على اجتماعي بها، ولكن أين هي حتى أفعل بها ذلك. يضرب لمن يُكلّف…«إِنْ لَقِيتِي بَخْتِكْ فِى حِجْرُ أُخْتِكْ خُدِيهْ وِاجْرِى»البخت: الحظ. والمراد به هنا الزوج. يقولون: (فلان أوّل بخت فلانة) أى أول زوج تزوجته. والمعنى لا تضيّعى حظك من الزواج واختطفى الزوج الذى تهيّأ لكِ ولو…«إِنْ مَاتْ أَبُوكْ وانْتَ صْغَيَّرْ عَلِيكْ بِزَرْعِ الْبَاقْ شِعِيرْ»مثل ريفى يضرب لبيان جودة الأرض الباق وقوّتها، وهي التي زرعت فولًا أو برسيمًا. والمعروف عن الشعير أنه ينبت فى الأرض الضعيفة ولا يحتاج نموّه إلى عناية،…