حرف الجيم
٨٥ مثلاً من «الأمثال العامية» لأحمد تيمور.
«جُمْ يِحْدُوا خِيلِ الْبَاشَا مَدِّتْ أُمِّ قْويقْ رِجْلَهَا»جم (بضم الأول): أي جاءوا. والمراد به هنا أرادوا أو شرعوا ويحدوا معناه (يضعون الحدوة) بكسر فسكون: وهي الحديدة تنعل بها الخيل. وأم قويق بالتصغير…«جِنَاحِ الشَّخْصِ وِلَادُهْ»معناه ظاهر لأنهم عونه في كل شيء.«إِلْجَنَازَةْ حَارَّةْ وِالْمَيِّت كلْبْ»يضرب في الاهتمام بمن لا يستحق. وانظر في العين المهملة: (العرس والمعمعة والعروسة ضفدعة).«جِنْدِي مَا عَجَبْ شَيِّع طَرْطُورُهْ»الجندي (بكسر فسكون) يريدون به العظيم من الترك، وكانت الجنود منهم في مصر. وشيع: أرسل. والطرطور (بفتح فسكون فضم): قلنسوة طويلة دقيقة الطرف أي لم يعجبهم…«جنَّةْ مِنْ غِيرْ نَاسْ مَا تِنْدَاسْ»ما تنداس: أي لا تدوس أرضها قدم، والمراد لا تدخل ولا تسكن، أي إذ دخلت الجنة من الناس أوحشت على ما فيها من النعيم فلا بد للناس من الناس كما قال الإمام…«جِهَنَّمْ جُوزي وَلَا جَنِّةْ أَبُويَا»الصواب في جهنم فتح الأول. وجوزي محرف عن زوجي بالقلب. يضرب في أنّ عيش المرأة مع زوجها وإن لم يكن راضياً أفصل في نظرها من عيشها في دار أبيها.«جِهَنَّمْ مَا فِيهَاشْ مَرَاوِحْ»الصواب في جهنم فتح الأول، أي ليس بها مراوح يستروح بها من شدّة حرها. يضرب للأمر العصيب المتعب ليس فيه إلى الراحة سبيل. والمراد إذا أقدمت على مثله فوطن…«جِهَنَّمْ وِعَنْدِ الْبَرَاطِيشْ»الصواب في جهنم (فتح الأول) والبراطيش عندهم: جمع برطوشة (بفتح فسكون فضم) ويريدون بها النعل الخشنة البالية، أي أما يكفي أن يكون مقرّي جهنم حتى يجعل…«الْجَوَابْ يِنْقِرِي مِنْ عِلْوانُهْ»الجواب: يريدون به الكتاب، أي ما يتراسل به الناس. والعلوان (بكسر أوله) عندهم، والصواب ضمه، وهو لغة صحيحة في العنوان، والمعنى أن في عنوان الكتاب ما يدل…«جُوًارْ يخْدِمُوا جْوارْ مِنْ غَدْرِتَكْ يَا زَمَانْ»أي إماء يخدمن إماء مثلهن. يضرب للمتساويين يرفع الحظ أحدها على الآخر. وانظر: (جارية تخدم جارية قال دي داهيه عاليه).«الْجُودَةْ مِنِ الْمَوجُودْ»يضرب هذا المثل ردّاً على من يقول: (الجوده من الجدود)، والمراد أن العراقة في الجود لا تفيد الجواد إذا لم يجد ما يجود به، وسيأتي في الميم: (ما جود إلا…«جُورِ الْغُزّْ وَلَا عَدْلِ الْعَرَبْ»المراد بالغز: الترك الذين كانوا يحكمون مصر، وأورده الشرواني اليمني في نفحة اليمين برواية (الترك) بدل الغز. يضرب في تفضيل سيئات قوم لمزايا فيهم على…«جُورِ الْقُطّْ وَلَا عَدْلِ الْفَارْ»يضرب في تفضيل سيئة شخص لمزايا فيه على حسنة آخر سيئات، وهو من الأمثال العامية القديمة التي أوردها الأبشيهي في المستطرف. وانظر: (جور الغز) الخ.«جُوزْ الاتْنِينْ عَرِيسْ كلّْ لِيلَةْ»الجوز: الزوج. والمراد أن كل زوجة منهما تسعى في إرضائه بالتزين له كما تتزين العروس لتنال الحظوة عنده دون الأخرى.«جُوزِ الْقُصَيَّرَةْ يِحْسِبْهَا صْغَيَّرَةْ»أي زوج القصيرة يحسبها صغيرة وإن تجاوزت سن الشباب، وذلك لأن القصار قلما تظهر عليهن علامات الهرم كتقوس الظهر واختلاج الرجلين وغيرها مما يصيب الطول.…«إِلْجُوزْ مَوْجُودْ وِالابْنِ مَوْلُودْ وِالْأَخّْ مَفْقُودْ»يريدون به الزوج، ومعنى المثل أن المرأة إذا فقدت زوجها وولدها ففي استطاعتها أن تتزوج ويولد لها، بخلاف الأخ فإنه لا يعوض بعد ذهاب الوالدين، وهو مبني…«جُوزِي مَا حَکَمْنِي دَارْ عَشِيقِي وَرَايَ بِالنَّبُّوتْ»الجوز: الزوج والنبوت: الهراوة، أي إذا كان زوجي لم يحكمني ولم يستطيع منعي ما أريد فما بال هذا العشيق يتبعني مهدداً بهراوته وهو غريب عني لا حكم له!.…«جُوعْ سَنَةْ تِغْتِنِي الْعُمْرْ»أي اقتصد ودبر أمورك زمناً ما يمكن لك بعد ذلك ما يكفيك بقية عمرك.«الْجُوعْ كَافِرْ»يضرب لبيان عذر الجائع، ومعنى كافر أنه يحمل المرء على ما لا يجيزه الدين في تحصيل قوته.«جُوعَةْ عَلَى جُوعَةْ تِخَلِّي الصَّبِيَّةْ زُوعَةْ»زوعة (بضم الأول) أي تحيله بشعة المنظر. يضرب في أن الشيء إذا توالى فلا بد من تأثيره.«جُوعَةْ عَلَى جُوعَةْ خَلِّتْ لِلعَويلْ رِسْمَالْ»العويل: الوضيع والرسمال (بكسر فسكون): رأس المال وخلى هنا جعل، أي ما زال يقتصد من قوته ويجيع نفسه المرة بعد المرة حتى اغتنى.«جُوعَةْ الْكَلْبْ وِرَاحْتُهْ وَلَا شَبْعِتُهْ وِسْوَاحْتُهْ»أي خير للكلب أن يجوع ويرتاح من أن يشبع ويشقى. والمراد بالجوع أن لا يشبع كل الشبع. يضرب في تفضيل القليل مع الراحة على الكثير مع التعب.«جَوّزْتَهَا تِتَّاخِرْ رَاحِتْ وِجَابِتْ لآَخَرْ»جوز مقلوب من زوج وتتاخر، أي تبعد، وأصله تتأخر. وجابت، أي جاءت بكذا والمراد زوجت بنتي لتبعد عني وأكفي مؤونتها فذهبت ثم عادت بالآخر، أي بزوجها فصارا…«جَوِّزْهَا بِدِيكْ وِنَادِيهَا تْجِيكْ»جوّزها: محرف عن زوجها بالقلب. وتجيك: تجيئك، أي زوج بنتك أن قرب مكانه منك بحيث إذا ناديتها تأتي إليك ولو يكون المهر قليلاً يوازي ثمن ديك أو دجاجة فذلك…«جَوِّزْهَا لُهْ ما لْهَا ألّا لُهْ»جوز: محرف عن زوج بالقلب، والمعنى فلم تك تصلح إلا له ولم يك يصلح إلا لها يضرب في الشخصين أو الأمرين يطابق الواحد الآخر، ويروى: (خدوها) بدل جوزها، أي…«جَوِّزُوا زَقْزُوقْ لِظَرِيفَةْ»المراد (وافق شن طبقة) وانظر: (جوزوا مشكاح) الخ وانظر في الألف: (اتلم زأرود على ظريفه).«جَوِّزُوا الشَحَّاتَةْ تِنغِنيِ حَطِّتْ لُقمَةْ في الطاقَةْ وقالِتْ ياسِتِّي حَسَنَهْ»جوزوا: زوجوا. والشحاتة: السائلة، وحطت: وضعت. والست: السيدة. والحسنة: ما يعطى للفقير، أي زوجوا السائلة ليغنيها زوجها عن السؤال فلم تقنع بل أخفت ما…«جَوِّزُوا مِشْكَاحْ لِرِيمَةْ مَا عَلَى الاْتْنِينْ قِيمَةْ»مشكاح (بكسر فسكون): يريدون به اسم رجل. وريمة (بكسر فسكون ففتح): اسم امرأة، والمراد بهما شخصان وضيعان لا قيمة لهما والعامة تقول لمن لا يظهر عليه رونق…«جِيتْ أَتَاجِرْ فِي الكِتَّانْ مَاتِتْ النِّسْوَانْ»انظر: (جا يتاجر في الحنة) الخ.«جِيتْ أَدْعِي عَلِيهْ لَقِيتْ الْحِيطَةْ مَايْلَةْ عَلِيْه»جيت هنا معناها: شرعت، أي شرعت أدعو عليه بما يريحنا منه فرأيت الحائط مائلاً عليه يوشك أن يقع ولا مناص له من الموت. يضرب للسيء الحظ المكروه تتعاون…«جِيتْ بيتَ أَبُويَا أَرْتَاحْ قَفَلُوا فِي وِشِّي وِتَوَّهُوا الْمُفْتَاحْ»أي جئت دار أبي لأستريح فأغلقوا الباب في وجهي وأخفوا المفتاح. يضرب لمن يمنع عما هو له لسوء حظه. وانظر: (رحت بيت أبويا استريح) الخ وهو في معنی آخر قريب…«الْجَيِّدْ يِنْتِخي وِالنَّذْلْ لَأ»أي الأصيل يخضع ويلين إذا رجوته في أمر وبعكسه النذل الوضيع وبعضهم يزيد في أوله (الشعر يطلع في الزند والكف لأ) ويريدون بلفظ (لأ) بالهمزة: (لا) وهو مما…«الْجَيِّدَةْ تنْجَعْ بِسِيدْهَا»أي الفرس الجيدة الأصيلة تنجد صاحبها في الشدة وتخلصه بسرعة عدوها وتعجز طالبيه عن اللحاق به فينجو، ولا يستعملون الجيد في غير الأمثال إلا بمعنى الجواد،…«الْجَيِّدَةْ في خيلَكْ إِلْهَدْهَا»أي اركب الفرس الجيدة في خيلك وأجهدها تسرع بك وتوصلك إلى ما تقصد ولا يضرها الجهد لقوتها وعتقها. ويروى: (ارکبها) يريدون الفخر بركوبها بين الناس فهو…«جِينَا نْسَاعْدُهْ في دَفْنَ أَبُوهْ فَاتْ لِنَا الفَاسْ وِمِشِي»أي جئنا نساعده في حفر قبر أبيه لمواراته فترك لنا الفأس ومضى. يضرب فيمن يهتم الناس بمساعدته في أموره ويهملها هو ولا يشترك معهم في التعب.
→ السابق٢ / ٢