حرف الحاء
١٠٣ مثلاً من «الأمثال العامية» لأحمد تيمور.
«الْحَاجَه الدَّايْرَةْ مَا عَليهَاشْ نُورْ»أي الشيء الدائر بين الناس المألوف لهم ليس له رواء في العيون ولا روعة في القلوب بخلاف العزيز المصون.«الْحَاجَةْ فِي السُّوقْ تُقُول نِينِي نينِي لَمَّا يِجي اللِّي ِيشْتِرِيني»الحاجة: المراد بها السلعة المعرضة للبيع، أي لا تظن بها البوار فإن لها وقتاً تطلب فيه، فكأنها تقول رويداً حتى يأتي من يشتريني. يضرب عند القلق من بوار…«حَاجَةٍ مَا تْهِمَّكْ وَصِّي عَلِيْهَا جُوز أُمَّكْ»الجوز محرف عن الزوج، أي لا توص زوج أمك إلا على ما لا يهم لأنّ من عادة أزواج الأمهات إهمال ما لأبنائهن من غيره، فإذا أوصيته بحفظ الشيء الثمين أضاعه…«حَافيَهْ وِسَابْقَه الْمَدَاعِي»المداعي (بفتح الأول) في لغة أهل الإسكندرية: النساء اللاتي يذهبن للدور لدعوة أصحابها إلى الأعراس ويكن من صاحبات العرس وصديقاتهنّ، وأما في القاهرة…«حَاكمَكْ غَرِيمَكْ إِنْ مَاطِعْتُهْ يْضِيمَكْ»يضرب في الحث على طاعة الحكام لتجنب أذاهم.«حَامِيهَا حَرَامِيهَا»الحرامي: اللص، أي الذي استؤمن على الشيء، هو الذي سرقه. وانظر: (إن سلم المارس من الحارس فضل من الله). ومن أمثال العرب: (محترس من وهو حارس) وتقدم…«إِلْحَاوِي مَايْمتْشْ إِلَّا بِالتِّعْبَان»أي الحوّاء لا يموت إلا من نهشة ثعبانه. يضرب في أنّ المشتغل بما تخشى مضرته تكون إصابته منه.«الْحَاوِي مَا يِنْسَاشْ مُوتِ ابْنُهْ وِالْحَيَّةْ مَاتِنْسَاشْ قَطْعِ دِيلهَا»مبناه على أن حواء قتلت حيته ولده وأراد قتلها فلم يدرك إلا ذنبها فقطعه وفرّت منه ونشأت العداوة بينهما فلا هو ينسى قتل ولده ولا هي تنسى قطع ذنبها وأصبح…«الْحَبِّ مْلَاحِقِ الْقَدُوسْ»القادوس: وعاء من الفخار يرفع به الماء في الدواليب، والغالب عندهم قصده بحذف الألف كما يفعلون في كثير من الألفاظ، ويستعمل القادوس أيضاً في الطواحين بأن…«حِبّْ وِوَارِي وِاكْرَهْ وِدَارِي»يروى أيضاً بالتقديم والتأخير، أي اكره وداري الخ. وقد سبق الكلام عليه في الألف.«حِبِّنِي وِخُدْلَكْ زَعْبُوطْ قَالْ هِيَّ الْمَحَبَّةْ بِالْنَّبُّوتْ»الزعبوط (بفتح فسكون فضم): ثوب واسع من الصوف يلبس في الريف واسع الأكمام طويلها غير مشقوق من الأمام. والنبوت (بفتح النون وضم الموحدة) الهراوة، أي العصا…«حَبَّةْ تِتَقَّلِ الْمِيزَانْ»أي الحبة الصغيرة تؤثر في الميزان وتثقل الوزن. يضرب في أن لكل شيء تأثيراً ولو كان صغيراً.«حِبْرْ فِي وَرَقْ»يضرب للصكّ يكتبه المعدم الذي لا يستطيع الوفاء ولكل عهد يكتب ولا يعمل به.«إِلْحَبْسْ حَبْسْ وَلَوْ فِي بُسْتَانْ»ويروى: (يغور الحبس ولو في بستان) وذكر في المثناة التحتية، أي السجن في بستان أو ما يشبهه لا يخرجه عن كونه سجناً، فهيهات أن ترتاح له النفوس.«حِبْلَةْ وْمُرْضَعَةْ وَشَايْلَةْ أَرْبَعةْ وِطَالْعةْ لِلْجَبلْ تِجِيبْ دَوَا للْحَبَلْ وِتْقُولْ يَا قِلِّةِ الدِّرّيَّةْ»أي حبلى ومرضع وحاملة أربعة من أولادها ثم تراها عاعدة الجبل لتجيء بدواء للحمل، وهي مع ذلك تشكو من قلة ذريتها. يضرب للإنسان يحمله الطمع على استقلال ما…«حَبِيبَكْ اللِّي تِحبّْ وَلَوْ كَانْ دبّْ»أي الحبيب هو الدي تميل إليه النفس وتألمه ولو كان دباً، لا الذي يستحق المحبة لحسنه، وفي معناه لبعضهم: فلا تلم المحبّ على هواء فكلّ متيم كاف عميد يظن…«حَبِيْبَكْ يُمْدُغْلَكْ الزَّلَطْ وعَدُوَّكْ يَتَمَنَّى لِك الْغَلَطْ»يمدغ، أي يمضغ والزلط (بالتحريك): الحصباء التي في الصحاري والجبال وتكون شديدة الصلابة، ويروى (يبلع) بدل يمدغ، ويروى أيضاً: (يقرقش) ومعنى القرقشة عندهم…«حَبِيبْ مَا لُهْ حَبِيبْ مَا لُه وِعَدُوُّ مَا لُه عَدوُّ مَا لهْ»هو ممـا أرادوا به التجنيس. والمراد بماله الأول: المال، وبالثاني ما النافية ولام الجر وهاء الضمير، والمعنى من أحب ماله ولم ينفق منه فليس له حبيب كما…«حِجَّةْ وِحَاجَةْ»الصواب في الحجة (ضم الأول) والعامة تكسره. يضرب لمن يتوسل بأمر يتظاهر به لقضاء غرض آخر لا علاقة له به.«الْحِجْرْ خَالِي وَاللَّبَنْ لِلدّيلْ»الحجر (بكسر فسكون): حجزة الثوب، ثم استعملوه في مكان جلوس الصبي على الرجلين، أي ليس على رجليها طفل واللبن غزير يفيض من ثدييها على ذيلها، وهو كناية عن…«الْحِجْرْ الدَّوَّارْ لا بُدّْ لُهْ مِنْ لَطْمَةْ»ويروى: (الحجر الداير لا بد له من لطه) واللطة عندهم اللطمة الحفيفة. والمراد كل من أكثر من الهرج والمرج لا بد من أن يصاب يوماً ما.«الْحِجْرْ قصْرِيَّة وِالْبِزَازْ مِدَلِّيَّةْ»القصرية نسبة للقصر وهى كوز البول يحدث فيه الأطفال. والبزاز (بكسر الأول): جمع بزّ: وهو الثدي. يضرب للمدلل المرفه الممتع بكل وجوه الراحة، أي إن أمه دلت…«حَدّْ يِبْقَى فِي إيدُه الْقَلَمْ وِيِكْتِبْ نَفْسُهْ شَقِي»حد، أي أحد، ومعنى المثل هل يشقي المرء نفسه وفي يده إسعادها، وفي معناه قولهم: (اللِّي في إيده القلم) الخ. وقد تقدم في الألف.«حَدّْ يُقُولِ الْبَغَلْ فِي الأَبْرِيقْ»ويروى: (ما حدش يقدر يقول) الخ ويروى أيضاً: (مين يقدر يقول) الخ. وما هنا الأصح، أي هل يقول. أحد هذا القول ويجرؤ على هذا الكذب. يضرب في أن ادعاء ما هو…«حَدّْ يُقُولِ لِلْغُولْ عِينَك حَمْرَةْ»يضرب للقوي ذي البطش لا يجرؤ أحد على تعريفه بعيونه، ويروى: (مين يقدر يقول يا غوله عينك حمرة) وذكر في الميم.«حِدَّايَةْ ضَمَنتْ غُرَابْ قَالْ يِطيِرُوا الاتْنِينْ»الحداية (بكسر الأول وفتح الثاني المشدد): الحدأة، ويروى: (غراب ضمن حداية قال الاتنين طيارين). يضرب للشرود القادر على القرار يضمن مثله. وأورده…«الْحِدَّايَةْ مَاتِرْميشْ كَتَاكيتْ»الحداية (بكسر الأول وتشديد الثاني): الحدأة. والكتاكيت: الفراريج، وهي مولعة بها وبأكلها فكيف يؤمل منها أن ترميها للناس. يضرب فيمن يطمع في غير مطمع.…«حِدَّايَةْ مِنِ الْجَبَلْ تطْرُدْ أَصْحَابِ الوَطَنْ»الحداية: الحدأة. يضرب للغريب يتعدى على المكان فيحوزه ويطرد أصحابه منه قوة واقتداراً، وقد جمعوا فيه بين اللام والنون في السجع.«حَدِيتْكمْ لَديدْ وِبِيتْنَا بْعيدْ»أي حديثكم لذيذ ولكن لا بدّ لنا من مفارقتكم لبعد دارنا. يضرب للأمر الموافق تحول دونه الحوائل.«الْحَذَرْ مَا يِمْنَعْشْ قَدَرْ»معناه ظاهر، والصواب فيه أن يقال: (لا يغني حذر من قدر) ومن أمثال العرب في هذا المعنى: (جلزوا لو نفع التجليز) والتجليز: شدّ مقبض السكين بعلباء البعير،…«الْحَرَامِي إِيدُهْ تَاْكلُهْ»الحرامي: اللصّ. وإيده: يده، ومعنى تاكله: تطلب الحكّ، أي تحثه على السرقة لتعوده إياها.«حَرَامِي بَلَا بَيِّنهْ سُلْطَانْ»الحرامي: اللصّ، وهو إذا لم تقم عليه البينة كالسلطان في عزّه لا سبيل إليه، ويروى: (سلطان زمانه) ويروى: (شريف) بدل سلطان.«الْحَرَامْ يِتَّاكِلْ بإيهْ»أيه بالإمالة، أي أيّ شيء والمراد من كسب كسباً حراماً بأي شيء يأكله، وذلك لاستنكارهم أكله بالفم استفظاعاً له.«الْحَرَامْي الشَّاطِرْ مَا يِسْرَقْشْ منْ حَارْتُهْ»الحرامي: اللص، ويريدون بالشاطر: الحاذق المدبر. والحارة الطريق لا يبلغ تكون شارعاً والمراد هنا المحلة، أي اللص الحاذق اليقظ لا يسرق من محلته حتى لا…«الْحَرَامْي عَلَى رَاسُهْ رِیشَةْ»الحرامي: اللص، والمراد عليه شارة تدل عليه، أي لا بد من أن يوقع نفسه بشيء يبدو منه. وانظر قولهم: (اللي على راسه بطحه يحسس عليها) وقولهم: (على راسه…«الْحَرَامْي مَالُوشْ رِجْلِينْ»الحرامي: اللص، ومرادهم بأنه ليس له رجلان أنه سريع القرار أي ليس له رجلان يقف عليهما ويبقى، بل يفر من أيّ نبأة يسمعها، وقد تقدم في الموحدة: (الباطل…«الْحَرَامْي وعَمْلِتُهْ»أي اللص مسئول عما سرق ومأخوذ به فلا شأن لنا ولا لغيرنا بذلك.«الْحَرَامِي يَا قَاتِل يَا مَقْتُولْ»الحرامي: اللص و«یا» هنا بمعنى إمّا أي إذا خرج اللص للمسطو والسرقة فقد وطن نفسه على أحد الأمرين، فهو إما مصيب أو مصاب.«الْحُرّْ مِنْ رَاعَى وْدَادْ لَحْظَهْ»معناه ظاهر. يضرب في مدح مراعاة الوداد وإن قلّ.«حَرَّسْ مِنْ صَاحْبَكْ وَلا تْخَوِّنُهْ»أي احترس من صاحبك ولا تظن به الخيانة فذلك أحوط لك وأبقى للصحبة بينكما وهو من روائع حكمهم.«حُرَّةْ صَبَرِتْ فِي بيتْهَا عَمَرِتْ»يريدون المرأة الحصان العاقلة تصبر على أذى الزوج فتبقى في دارها وتعمرها، بخلاف الهوجاء التي تنفر من أقل سبب فإنها قلما تفلح في زواجها.«الْحِزْنْ يِعَلِّمِ الْبُكا والْفرْح يِعَلِّمِ الزَّغَارِيطْ»الزغاريط جمع زغروطة (بفتح فسكون فضم) وهي محرفة عن زغردة البعير، ويريدون بها إدخال المرأة إصبعها في فمها وتحريكه مع اللقلقة بصوت طويل وتخرجه ومن يفعلن…«إلْحِسْ سَالِكْ والزِّرّْ بَارِكْ»الحس (بكسر الأوّل وتشديد الثاني): يريدون به الصوت. والزرّ بهذا الضبط: يريدون به عجب الذنب. ومنه قولهم: (انكسر زره) أي أصابه في عجبه ما أقعده عن…«إِلْحسّ عَالِي وِالْفِرَاشْ خالِي»الحس (بكسر الأول وتشديد الثاني): الصوت، أي الصوت عال مسموع والشخص لا يكاد يرى في فراشه نحولاً حتى نظنه خالياً منه. فهو كقول القائل: ( لولا مخاطبتي…«حَسَبْنَا حْسَابِ الْحَيَّةْ وِالْعَقْرَبَةْ مَا كَانِتْ عَ الْبَالْ»يضرب في أن الاحتياط للشر العظيم قد يذهل المرء عما هو دونه فيصاب به.«الْحَسَدْ عَنْدِ الْجِيْرَانْ وِالْبُغْضْ عَنْدِ الْقَرَايِبْ»القرايب: الأقارب. والمراد كلا القربين في الدار والنسب باعث على الحسد والبغضاء، وفي معنى الشق الأخير منه قولهم: (العداوة في الأهل) وقولهم (لك قريب لك…«حَسَدِتْنِي جَارْتِي عَلَى طُولْ رِجْلَيَّهْ»يضرب في الحسد على ما لا يحسد عليه المرء لزيادة شقائه وتعاسته. وانظر: (حسدني البين) الخ. ومن أمثال العرب في هذا المعنى: (على جارتي عقق، وليس علي عقق)…«حَسَدْنِي الْبينْ عَلَى كُبْرِ شَوارْبِي»البين (بالإمالة) يريدون به الزمان المائل والحد العاثر. يضرب في الحسد على ما لا يحسد عليه المرء. وانظر: (حسدتني جارتي) الخ.«حِسَّكْ تُفُوتِ الْحَظّ إِنْ كَانْ حَابِكْ»حسك: أي الزم حسك وتيقظ. والمراد به هنا التشديد في النهي، وحابك معناه هنا: قام بالنفس واشتهته. والحظ: السرور واللهو، أي لا يفتك السرور إذا تحكم بنفسك…«الْحَسَنْ خّيِّ الْحسِينْ»المراد الحسن والحسين عليهما السلام. والخي (بفتح الأول وتشديد الياء): الأخ. يضرب في الشيأين، أو الرجلين يتساويان.
١ / ٣التالي ←